اعلن مصدر امني اردني ان قوات الامن قتلت شخصا واعتقلت عددا اخر كانوا فتحوا النار عليها السبت خلال حملة لازالة الاعتداءات على املاك الدولة في منطقة الشونة الجنوبية.
وقال المصدر في تصريح اوردته وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان رجال الامن فوجئوا "بقيام عدد من الاشخاص باطلاق النار عليهم باستخدام أسلحة أوتوماتيكية الامر الذي دعا رجال الامن العام الى الرد ما أدى الى مقتل أحد المعتدين والقاء القبض على الاخرين".
واوضح المصدر ان الحادث وقع "أثناء قيام رجال الامن العام بحماية الجهات المختصة والمعنية بازالة الاعتداءات على أراضي الدولة وردم ابار غير مرخصة واعتداءات أخرى على شركة الكهرباء بالشونة الجنوبية".
وبين المصدر أن "الحادث معزول عن سياق الحملة" التي بدأت الخميس الماضي في عدة مناطق من المملكة.
واكد ان "رجال الامن العام تعاملوا بكل التزام وضبط للنفس وأدوا واجبهم بحماية العاملين في سلطة وادي الاردن وشركة الكهرباء الاردنية الذين واصلوا عملهم لازالة الاعتداءات وبالتعاون التام مع المواطنين في تلك المناطق".
وكشف مصدر امني لصحيفة "الرأي" عن "وجود عصابة مؤلفة من 17 شخصا يعتدون على المواطنين واملاكهم ويطلقون النار على السيارات المارة في اوقات متأخرة من الليل ، ما دفع بعض المواطنين للتقدم بشكاوى لملاحقتهم".
وبين المصدر ان "اربعة اشخاص منهم كانوا يستقلون سيارة نوع بكب وضعوا عليها عددا من الرشاشات وهم ملثمون اطلقوا النار على مركز امني وعددا من افراد الشرطة اثناء قيامهم بحماية الجهات المختصة والمعنية بازالة الاعتداءات على أراضي الدولة وردم ابار غير مرخصة واعتداءات أخرى على شركة الكهرباء بالشونة الجنوبية".
وتابع المصدر قائلا انه "ولدى تبادل اطلاق النار قتل احدهم واصيب اخر والقي القبض على ثلاثة منهم"، مبينا ان "الجهات الامنية ستواصل ملاحقة البقية لالقاء القبض عليهم".
وقالت "الرأي" ان اتصالات تجري بين اهالي الشونة والجهات المختصة لالقاء القبض على هذه المجموعة وتسوية القضايا المعلقة في موضوع المياه والكهرباء والاراضي المعتدى عليها.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي تأكيده على "المضي في فرض سيادة القانون ومنع الاعتداءات على املاك الدولة، وعدم السماح برفض دفع فواتير الكهرباء والماء".
وبين المصدر "ان ثلاث مناطق فيها اعتداءات و تمرد على القوانين هي منطقة اللبن والشونة الجنوبية وسحم الكفارات، ومناطق الازرق وبعض المناطق الشرقية".
وقال ان "القانون سيطبق على الجميع"، وان "القرار لا رجعة عنه .. فاملاك الدولة خط احمر".
وكشف المصدر الحكومي عن حجم الاعتداءات على املاك الدولة، وقال "هناك 1617 دونما في منطقة المخيبة توجد فيها 1300 شجرة قديمة تمت ازالتها ، وبقي 80 دونما سيصار الى ازالتها الاثنين المقبل"، مشيرا الى "اكتشاف قيام بعض المواطنين في الازرق والمناطق الشرقية باستصدار مخططات أراض وهمية بيعت منها عشرات ومئات الدونمات الى مواطنين".
وفي هذا الصدد، اعلن المصدر عن "استحصال اكثر من مليون دينار هي اثمان المياه ، الكهرباء خلال ايام الحملة الثلاثة".
وفي ما يتعلق بالاعتداءات على املاك الدولة في الشونة الجنوبية، كشف المصدر عن وجود 470 بئرا غير مرخصة "طلبت الدولة من اصحاب الابار التقدم بالترخيص، فوافق 85 منهم على تصويب اوضاعهم قبل بدء الحملة، في حين رفض البقية".
وبين ان "احد المواطنين معتد على 300 دونم تم تجريفها باليات السلطة حتى مساء الخميس.. حيث انتهى العمل منها"، مضيفا انه "جرى اغلاق تسعة ابار الى الان وتجرى المفاوضات مع المزارعين في المنطقة لتسوية اوضاع الابار بعد اجتماع تم في وزارة المياه والري".