الاردن: لا علاقة لوجود الاميركيين بالوضع السورية وطهران تحذر من انفجار المنطقة

تاريخ النشر: 18 أبريل 2013 - 03:18 GMT
الاردن: وجود الاميركيين غير مرتبط بسورية
الاردن: وجود الاميركيين غير مرتبط بسورية

حذر وزير الدفاع الإيراني، العميد أحمد وحيدي، من أن أي تدخل عسكري خارجي في سوريا سيؤدي إلى تفجر الأوضاع في الشرق الأوسط، متوعداً برد "سريع" على أي "اعتداء" إسرائيلي.

وقال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، في تصريحات الخميس، خلال استعراض عسكري بمناسبة "يوم الجيش"، إن الجمهورية الإيرانية "سترد بأسرع ما يكون، على أي اعتداء يصدر من قبل الكيان الصهيوني، ضد البلاد."

ورداً على سؤال حول قدرات إيران الدفاعية، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وحيدي قوله "إنه وكما أعلن قائد الثورة الإسلامية (علي خامنئي) في تصريحاته الأخيرة، فإن قدرات إيران هي الآن في مستوى عال جداً."

وتابع الوزير الإيراني بقوله: "لا نتصور بأن يصل الكيان الصهيوني إلى هذا المستوى من الحماقة، بحيث يقدم على مثل هذا الانتحار"، مشيراً إلى أنهك "يعلمون جيداً بأن أي إجراء يقومون به، سيجعلهم على عتبة الدمار التام."

واعتبر أن "التدخل الخارجي سيكون بمثابة انفجار في الشرق الأوسط، يعم كل الدول الداعمة للإرهابيين، ونظام الهيمنة، والكيان الصهيوني.. ومن الأفضل لهم أن لا يفكروا بمثل هذا التفكير الأخرق"، على حد تعبيره.

الاردن: وجود الاميركيين غير مرتبط بسورية

الى ذلك نفى مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الخميس، وجود ارتباط بين وصول دفعة من 200 جندي أمريكي إلى الأراضي الأردنية، وبين ما يجري في سوريا، مشيراً إلى أن الجنود هم ضمن مجموعات ستشارك في مناورات "الأسد المتأهب"، وذلك رغم وضع مسؤولين أردنيين الخطوة الأمريكية في إطار الأوضاع المتداعية في الشرق الأوسط وسوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن المسؤول قوله إن "التقارير الإعلامية والتصريحات التي أشارت إلى قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال 200 عنصر من جنودها إلى الأردن لا علاقة لها بالوضع القائم في سوريا"، مضيفاً أن المناورات التي تقام سنوياً ستنطلق "في الأسابيع المقبلة"، وتشارك فيها أكثر من 15 دولة.

ولفت المصدر، الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه، إلى أن القوات المسلحة الأردنية تتعاون مع كثير ممن وصفها بـ"الدول الشقيقة والصديقة في مجال التدريب والتمارين المشتركة"، ولكنه أضاف أن لدى قوات المملكة "القدرة الكافية لحماية حدودها والدفاع عن أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية، ضد أي شكل من أشكال التهديد."

وختم المصدر بالقول إن التدريبات "لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بالأوضاع القائمة في سوريا"، وأن ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات وتحليلات هو "مبني على اجتهادات وتوقعات، قد تجانب الحقيقة في كثر من الأحيان، وتخلق مناخات مناسبة للإشاعات والأقاويل والربط غير المبرر لما يجري هنا أو هناك"، على حد تعبيره.