الاردن لم يتلق طلبا لتسليم ساجدة والعنف يحصد المزيد من العراقيين

تاريخ النشر: 02 يوليو 2006 - 09:53 GMT

اعلن الاردن انه لم يتلق أي طلب من العراق لتسليم ساجدة ابنة صدام حسين، والتي ادرجتها السلطات في بغداد ضمن قائمة من 41 شخصا مطلوب القبض عليهم، فيما تواصل العنف في العراق حيث قتل 18 شخصا في هجمات متفرقة.

وقد اعلن مستشار الامن القومي العراقي الاحد ان الحكومة العراقية تطلب "تسليم" رغد وساجدة صدام حسين ابنة الرئيس السابق وزوجته.

وتلا موفق الربيعي في مؤتمر صحافي قائمة تضم 41 مطلوبا من بينهم رغد وساجدة مؤكدا انه "على دول الجوار ان تساعد العراق وان تسلم الارهابيين الموجودين على اراضيها".

وتقيم رغد صدام حسين في الاردن بينما يعتقد ان زوجته ساجدة تقيم في قطر.

وقال رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت ان "الاردن لم يتلق أي مطالبات رسمية في هذا الاطار". وشدد على أن "أي مطالبة يجب ان تكون وفقا للأصول المتبعة"، مشيرا في الوقت نفسه الى أن "الأردن سيتعامل مع هذا الأمر في حال حصوله وفقا لما هو مناسب".
واكد البخيت "ان تواجد السيدة رغد صدام حسين وأطفالها في الأردن يأتي لأسباب انسانية بحتة..وفي ضيافة الهاشميين ورعايتهم كدخيله..وهي لا تمارس أي نشاطات سياسية او اعلاميه".

تواصل العنف

في هذه الاثناء، تواصلت دوامة العنف في العراق حيث قتل 18 شخصا وجرح عشرات اخرون في هجمات متفرقة.

فقد اعلنت الشرطة ان اربعة اشخاص لقوا حتفهم واصيب 22 عندما انفجرت قنبلة في سوق في بلدة المحمودية جنوب بغداد.

وفي بغداد نفسها، سقطت 3 قذائف مورتر امام مستشفى اليرموك احد اهم المراكز الطبية في العاصمة.

كما اعلنت الشرطة ان قائد شرطة المقدادية حسين الجبوري أُصيب بجروح خطيرة عندما اقتحم مسلحون منزله في بلدة شمال بعقوبة.

ومن جانبه، اعلن الجيش الاميركي في بيان الاحد، ان اربعة مدنيين بينهم امرأة عجوز وصبي جرحوا السبت في بلدة الخفاجية قرب حديثة عندما اطلق جنود اميركيون قذائف مورتر "على موقع تاريخي معروف شنت قوات معادية للعراقيين في السابق هجمات منه."

وقالت الشرطة واحد الشهود ان اصوات قذائف مورتر ونيران اسلحة صغيرة ترددت اصداؤها عبر حي سني في بغداد مساء الاحد. وشوهدت عربات اميركية مدرعة تدخل الاعظمية التي شهدت نشاطات كبيرة لمسلحين.

على صعيد اخر، قالت الشرطة ان جنديا عراقيا اصيب عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب دوريته في بهرز جنوبي بعقوبة. كما اعلنت ان مسلحين قتلوا ثلاثة اشخاص في هجمات منفصلة ببعقوبة.

وقتل مسلحون اثنين من مشيعي جنازة في خرنبات قرب بعقوبة.

وفي الموصل شمال العراق، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا شخصا وأصابوا آخر بجروح خطيرة في حادثين مختلفين في المدينة.

كما قالت الشرطة ان مشرحة الموصل تلقت جثمانا مصابا بجروح من طلقات الرصاص.

وقتل اثنان من أعضاء أسرة واحدة وأصيب ثلاثة آخرون حينما انفجرت قنابل خارج منزلهم في بعقوبة.

وفي وقت سابق قالت مصادر بوزارة الداخلية ان سيارة ملغومة انفجرت خارج مطعم شعبي في وسط بغداد مما أسفر عن مقتل شخصين واصابة 13.

وفي بغداد ايضا، قال مصدر بوزارة الداخلية ان سيارة ملغومة انفجرت بمنطقة الحرية ببغداد مما أسفر عن اصابة 13 شخصا. ولم يتضح ماذا استهدف الانفجار.

كما قالت وزارة الداخلية ان مدنيا قتل وأصيب ثلاثة اخرون منهم ضابط في الشرطة حينما انفجرت سيارة بالقرب من دورية للشرطة بوسط بغداد.

ونجا اياد جمال الدين عضو البرلمان الشيعي العلماني من محاولة اغتيال حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة قافلته في جنوب بغداد.

وقتل اثنان من رجال الشرطة وأصيب اثنان اخران في اشتباكات مع مسلحين في بلدة الرشاد الصغيرة الواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوب غرب كركوك.

(البوابة)(مصادر متعددة)