اختتمت شخصيات عالمية بينها عدد من الحائزين على جائزة نوبل اعمال مؤتمر استغرق يومين في البتراء جنوب الاردن، بالدعوة الى "تعزيز المؤسسات الديموقراطية".
واصدرت 36 شخصية عالمية بينها 29 من الحائزين على نوبل في ختام اجتماعاتها تحت عنوان "عالم في خطر" بيانا تضمن مجموعة توصيات ابرزها الدعوة الى "تعزيز المؤسسات الديموقراطية ودعم التنمية الاقتصادية لمواجهة انعدام المساواة والظلم اللذان يشكلان جذور الارهاب".
ودعا المشاركون الى "الادارة الرشيدة من خلال سياسات واضحة والمحاسبة القائمة على نواحي محددة من المسؤوليات. واعطاء المراة صلاحيات للمشاركة في انشطة التنمية الاقتصادية".
وقد توزع المشاركون في اربع لجان هي "السلام والامن والارهاب" و"النمو الاقتصادي والفقر" و"الصحة والعلم والبيئة" و"التعليم والاعلام والثقافة" عقدت اجتماعات مغلقة.
ومن جهته قال الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون بحضور الملك عبد الله الثاني ان هناك "تحديات كبيرة" تواجه العالم مثل الامن والشراكة والعدالة الاجتماعية والبيئة والتكامل.
وعقد هذا اللقاء بتنظيم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية و"مؤسسة ايلي ويزل للاعمال الانسانية".
واضافة الى ايلي ويزل (نوبل للسلام 1986) حضر المؤتمر كل من الدالاي لاما (نوبل للسلام 1989) ونائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز (نوبل للسلام 1994) والايرلندية بيتي ويليامز (نوبل للسلام 1976) والاسترالي خوسيه راموس هورتا (نوبل للسلام 1996) وديفيد ترمبل (نوبل للسلام 1998) من ايرلندا الشمالية.
وشارك فيه ايضا حائزون على جائزة نوبل في حقل الاداب مثل النيجيري وولي سوينكا (1986) والبريطاني في.اس.نايبول (2001) بالاضافة الى ثمانية فائزين في الكيمياء وخمسة في الطب واربعة في الاقتصاد واربعة في الفيزياء.
والمؤتمر هو الثاني الذي ينظمه ويزيل بعد ان دعا الى اجتماع 75 عالما من الحائزين عل نوبل في باريس عام 1988 برفقة الرئيس الفرنسي السابق الراحل فرانسوا ميتران.