رحب الاردن وايران الاحد بنداء رجال الدين العراقيين السنة والشيعة لوقف اعمال العنف في العراق الذي تبنوه الجمعة في اطار ما يعرف بـ"وثيقة مكة".
واعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة الاحد ترحيب بلاده بالوثيقة وفقا لما نقلته وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا).
ونقلت الوكالة عن جودة قوله ان "الاردن يرحب بوثيقة مكة التي وقع عليها علماء من السنة والشيعة يوم الجمعة لما ورد فيها من تأكيد على حرمة اراقة الدم العراقي وتحريم تكفير المسلمين ودعوة لتعزيز المصالحة الوطنية في العراق".
وشدد على "الموقف الاردني الثابت في دعم كل الجهود الرامية الى الحرص على وحدة العراق وانهاء العنف". واشار جوده الى "توافق مضامين الوثيقة مع الموقف الاردني".
وتدعو "وثيقة مكة" التي تم تبنيها الجمعة الى ضرورة حماية ممتلكات المسلمين وحياتهم والحفاظ على الوحدة الوطنية الاسلامية.
كما تحض الحكومة العراقية على الافراج عن المعتقلين الابرياء ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم في شكل عادل.
ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني "شهدنا في الايام الاخيرة اجتماعا ناجحا لرجال الدين العراقيين السنة والشيعة في مكة بمبادرة من منظمة المؤتمر الاسلامي. ان نشر هذه المعلومات طمأن القلقين على الامن في العراق".
واضاف حسيني "نأمل ان يساعد هذا الاتفاق مختلف فئات الشعب العراقي على التعايش بسلام بهدف التصدي لمؤامرات من يريدون تدمير العراق".
وكان رجال دين عراقيون شيعة وسنة وقعوا ليل الجمعة السبت في مكة في غرب السعودية "وثيقة مكة" لحقن دماء المسلمين في العراق.
وجاء هذا التوقيع في ختام لقاء دعت اليه منظمة المؤتمر الاسلامي وشارك فيه 29 شخصا من كبار رجال الدين السنة والشيعة في العراق.
واعرب عدد من رجال الدين الشيعة والسنة في العراق عن تاييدهم لهذه الوثيقة رغم تغيبهم عن الاجتماع معتبرين ان الخلاف في العراق سياسي وليس مذهبيا.