نفت الحكومة الاردنية ان يكون وفد اردني اجبر على مغادرة جنين تحت تهديد كتائب شهداء الاقصى، واكدت ان الوفد اعلامي يقوم بجولة على مستشفيين ميدانيين اردنيين في جنين ورام الله، ولم يتعرض لاية مضايقات.
وكان مسؤول في كتائب شهداء الاقصى اعلن ان وفدا امنيا اردنيا يقوم بزيارة الى جنين في شمال الضفة الغربية اضطر الى مغادرتها تحت تهديد مجموعته المنبثقة عن حركة فتح
واوضح زكريا الزبيدي قائد المجموعة في جنين ان عناصر من كتائب شهداء الاقصى اجبروا وفدا من عشرة اعضاء يشمل ضباطا وعناصر من اجهزة الامن الاردنية على مغادرة جنين "لان زيارتهم لم تنسق مع (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات". وحذر من "اننا لن نسمح ان يتوجه اي وفد امني اجنبي الى جنين بدون اذن من الرئيس عرفات".
وقال ان الوفد الاردني توجه الجمعة الى جنين ليدرس امكانية تدريب عناصر من جهاز الامن الفلسطيني للاعداد لتفكيك اربع مستوطنات يهودية في هذه المنطقة في اطار خطة الانسحاب من قطاع غزة.
لكن المتحدثة باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر اكدت ان الوفد الذي يزور الاراضي الفلسطينية حاليا هو وفد اعلامي اردني من مديرية التوجيه المعنوي في القوات المسلحة والتلفزيون الاردني وانه يقوم بجولة على المستشفيين العسكريين الميدانيين الاردنيين في جنين ورام الله.
كما اكدت خضر ان "الوفد الاعلامي الاردني لم يتعرض لاي مضايقات او مساءلة من احد خلافا لنبأ صحافي تحدث عن تعرض اعضاء الوفد لمضايقات ومساءلات خلال تأديته لمهمته في جنين".
وقالت ان الوفد الاعلامي مستمر بمهمته للاطلاع على اوضاع المستشفيين والخدمات والادوية التي تقدم للاخوة الفلسطينيين.
واضافت خضر ان الاردن يرسل على الدوام وفودا اعلامية الى الاراضي الفلسطينية لتغطية الاحداث والاعتداءات الاسرائيلية على ابناء الشعب الفلسطيني وكذلك لتغطية نشاطات المستشفيين المقامين في جنين ورام الله وخدماتهما العلاجية والدوائية المقدمة الى ابناء الشعب الفلسطيني وجرحى الانتفاضة منذ عدة سنوات.
وقال دبلوماسي فلسطيني في عمان لوكالة الصحافة الفرنسية ان الامر يتعلق "بوفد من وسائل الاعلام تابع للجيش الاردني" ارسل الى الضفة الغربية للقيام بتحقيق حول المستشفيات الميدانية التي قدمها الاردن لمنطقتي رام الله وجنين.
واكد الدبلوماسي ان البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في عمان هي التي نظمت الزيارة ولا علاقة لها بتدريب القوات الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)