خبر عاجل

الاردن يؤكد السيطرة على سجن قفقفا بعد شغب نتج عنه وفاة نزيل

تاريخ النشر: 13 أبريل 2006 - 05:18 GMT

اكد وزير الداخلية الاردني عيد الفايز ان الوضع في سجن قفقفا في شمال البلاد، والذي شهد الخميس اعمال شغب اسفرت عن وفاة سجين وجرح 35 بينهم 15 من عناصر الامن، قد بات تحت السيطرة.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن الفايز قوله ان "الوضع في مركز تأهيل واصلاح قفقفا مسيطر عليه تماما الان وقد انتهت العملية كليا".

واوضح الوزير ان اعمال الشغب التي بادر اليها نزلاء اسلاميون اندلعت لدى قيام قوات الامن بعملية "تفتيش روتينية" في مهاجع النزلاء.

وقال "ان اجهزة الامن العام اجرت صباح اليوم (الخميس) عمليات تفتيش دورية في عدد من مراكز الاصلاح والتأهيل في المملكة بهدف ضبط مواد ممنوعة وردت معلومات حول حيازتها من قبل بعض النزلاء في عدد من المهاجع في هذه المراكز".

واضاف ان عمليات التفتيش تمت "بدون وقوع اي حوادث في جميع المراكز باستثناء مركز اصلاح وتأهيل قفقفا الذي شهد مقاومة من قبل نزلاء احد المهاجع لعمليات التفتيش الجارية مما ادى الى حدوث مصادمات بين قوات الامن والنزلاء واعمال شغب قاموا بها".

وقال الوزير ان هذه المصادمات "نتج عنها اصابة خمسة عشر من عناصر الامن العام وعشرين اصابة بين النزلاء مجملها اصابات بين خفيفة ومتوسطة وتم اسعاف جميع المصابين من افراد الامن العام والنزلاء الى المستشفيات وقد غادر معظمهم تلك المستشفيات".

واضاف ان "احد النزلاء المصابين توفي وهو في طريقه الى المستشفى ويدعى خالد فوزي علي البشتاوي كما تم ضبط عدد من المواد الممنوعة التي تم التفتيش عليها والبحث عنها كالادوات الحادة والسكاكين ومواد كيماوية".

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة افاد في وقت سابق ان الوضع في سجن قفقفا "مسيطر عليه تماما" بعد محاولة عدد من السجناء احداث الشغب فيه صباح الخميس.

وقال جودة ان "قوات الامن اجرت تفتيشا صباح اليوم داخل السجن بعد ورود معلومات بوجود مخدرات وادوات حادة في حوزة بعض السجناء".

واوضح انه "وفي اثناء عملية التفتيش بادر عدد من السجناء في احد المهاجع الى مقاومة رجال الامن ما ادى الى وقوع اشتباك داخل المهجع".

وتابع ان "عملية التفتيش تقررت بعد معلومات وردت بهذا الخصوص وقد ضبطت قوات الامن ادوات حادة وغيرها".

وكانت مصادر امنية اكدت قبل ذلك ان "شرطيين على الاقل احتجزا رهائن من قبل سجناء".

واشارت الى "الاشتباه بان يكون وراء العملية السجين الاسلامي عبد شحادة حامد الطحاوي (52 عاما)، الفلسطيني الاصل، الذي اصدرت محكمة امن الدولة حكما بسجنه ثلاث سنوات العالم الماضي في قضية التخطيط لاغتيال ضباط في جهاز المخابرات".

واوضحت ان "سجن قفقفا يضم سجناء من مختلف التيارات ضمنهم اسلاميون".

وقال الطحاوي في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" الفضائية "تم احتجاز شرطيين هما الرقيب عودة محمد رزق الشوابكة وسالم حسني الجعارات" مشيرا الى انه تمكن من الحصول على "هاتف خليوي بعد صلاة الفجر" من دون ان يوضح كيف تم ذلك.

واضاف "اثناء خروج السعودي المحكوم بالاعدام فهد نومان الفهيقي ومحمد درباس السجين لمشاركته بمحاولة تهريب (عزمي) الجيوسي (المقرب من ابو مصعب الزرقاوي) من سجن جويدة، اعتقلهما حرس السجن وهاجموا المهجع والقوا غازا مسيلا للدموع فحصل تدافع بين الامن والسجناء الذين حاولوا هدم حائط المهجع".

وتابع الطحاوي ان "المهجع يضم 43 اسلاميا". وهدد بقتل الرهينتين.

وكانت محكمة امن الدولة اصدرت في 18 كانون الاول/ديسمبر الماضي حكما باعدام الفهيقي بتهمة نقل وحيازة مواد متفجرة لاستخدامها على وجه غير مشروع لتفجير معبر الكرامة على الحدود العراقية.