بدأت السلطات الاردنية الإثنين إخلاء نحو خمسة آلاف شخص من فنادق بعدما خضعوا لدى دخولهم المملكة لحجر صحي إلزامي مدة أسبوعين للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا المستجد، فيما اعلن عن وفاة رابعة لثمانينية في مدينة اربد شمال البلاد
وشرعت السلطات منذ ساعات الصباح الباكر بإخلاء المحجور عليهم من فنادق في عمان ومنطقة البحر الميت، خضعوا فيها لحجر صحي إجباري لدى وصولهم الاردن قبل أسبوعين، وسط إجراءات مشددة.
ويتم نقل هؤلاء وعلى مراحل بواسطة سيارات تتبع التطبيقات الذكية وعلى نفقة الحكومة الى منازلهم على أن يخضعوا لحجر منزلي آخر وقائي يمتد لأسبوعين.
ووزع الجيش الورود على من كانوا في الحجر الصحي لدى مغادرتهم الفنادق، وفق ما أفاد مصورو فرانس برس.
وقال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة نذير عبيدات في تصريحات لتلفزيون "المملكة" الرسمي إن "الحجر المنزلي يتطلب التباعد وعدم التلامس مع الآخرين وغسل اليدين والتقيد بالتعليمات عبر توقيعهم تعهد شخصي".
وأنهى الأميران حسين ومحمد ابنا الأمير طلال بن محمد، مدة الحجر الصحي في منطقة البحر الميت، الذي طبق على القادمين إلى البلاد، في إطار الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس.
وأدخل الأميران حسين ومحمد، الحجر الصحي بعد وصولهما إلى مطار الملكة علياء الدولي، قبل 14 يوما.
وستتكفل الحكومة بنقل وإيصال المحجور عليهم إلى بيوتهم مباشرة، لكل من أكمل مدة الحجر المخصصة ودون أية تكاليف مادية وذلك بهدف تقليل المخالطة وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية العامة.
يذكر أن خلية إدارة الأزمة عملت وبالتنسيق المشترك مع جميع الجهات ذات العلاقة على إعداد خطة إخلاء شاملة للأشخاص المحجور عليهم في الفنادق وعلى مرحلتين، المرحلة الأولى تبدأ صباح اليوم الاثنين ويجري خلالها إخلاء جميع الأردنيين المحجور عليهم من عمان والبحر الميت إلى مناطق سكناهم وإيصالهم إلى بيوتهم، والمرحلة الثانية تبدأ صباح يوم غد الثلاثاء ويجري خلالها إخلاء جميع الجنسيات غير الأردنية المحجور عليهم وحسب ترتيب سفاراتهم وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.