خبر عاجل

الاردن يدعو الى تحرك فوري لاطلاق مفاوضات سلام تستند الى خطة عمل واضحة

تاريخ النشر: 11 يونيو 2009 - 02:24 GMT
دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الخميس الى تحرك فوري لاطلاق مفاوضات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين تستند الى "خطة عمل واضحة" للوصول الى حل الدولتين، على ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

واكد العاهل الاردني خلال لقائه الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في عمان "ضرورة التحرك بشكل فوري لاطلاق المفاوضات التي يجب ان تستند الى خطة عمل واضحة للوصول الى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن".

وبحث الجانبان "الخطوات التي يجب اتخاذها لإطلاق مفاوضات جادة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي يحقق السلام الشامل والدائم، وفقا للمرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية".

وتطرح المبادرة العربية التي تم اقرارها عام 2002 واعيد اطلاقها عام 2007 تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ولا تزال اسرائيل ترفض هذه المبادرة خاصة فيما يتعلق بحق العودة، وتكتفي بالاشارة الى بعض النقاط الايجابية فيها.

وقال العاهل الاردني ان مواقف الرئيس الاميركي باراك اوباما "اوجدت بيئة إيجابية تستدعي العمل معه وتكاتف جميع الجهود من أجل التوصل إلى حل شامل ودائم للصراع" مؤكدا "ضرورة ان تقوم جميع الاطراف بدور ايجابي للاسهام في تحقيق السلام وبناء الاستقرار في المنطقة".

واشاد بخطاب اوباما في القاهرة الاسبوع الماضي معتبرا انه "تضمن مواقف ايجابية ورسائل هامة خصوصا الالتزام بحل الدولتين وبناء علاقات عربية إسلامية -اميركية تقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

من جانبه، قال ميتشل "ناقشت والملك سبل تحريك عملية السلام وايجاد السياق اللازم لاطلاق المفاوضات. ويجب ان يبدأ ذلك بقيام اسرائيل والفلسطينيين بالوفاء بالتزاماتهم وفقا لخارطة الطريق، لكن على جميع الدول المعنية بتحقيق السلام، بما فيها الولايات المتحدة والاوروبيين والعرب، دعم هذا الجهد والبناء عليه".

وكان ميتشل دعا من القاهرة الخميس العرب الى اتخاذ "خطوات ذات مغزى" على طريق تطبيع علاقاتها مع اسرائيل، ورد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط واضعا شرطين رئيسيين لتلبية هذا المطلب هما وقف الاستيطان وانسحاب الجيش الاسرائيلي من مدن الصفة الغربية.

وقد بدأ ميتشل جولته في الشرق الاوسط الاثنين بمباحثات في اسرائيل ثم الاراضي الفلسطينية ومن المقرر ان يزور بيروت ودمشق بعد محادثاته في عمان.

وتاتي هذه الجولة قبل اسابيع من خطة للسلام في الشرق الاوسط يعتزم الرئيس الاميركي اعلانها، حسب مصادر ديبلوماسية وتقارير صحافية، قبل نهاية تموز/يوليو المقبل.