اعلن الاردن الاربعاء، انه لم يتلق معلومات من أي جهة عراقية بقدوم مسؤولين بعثيين سابقين اطلق سراحهم مؤخرا اليه مؤكدا انه لن يسمح بدخولهم اذا اتوا دون تنسيق مسبق.
وكانت القوات الاميركية اطلقت سراح 27 من أعوان الرئيس العراقي السابق صدام حسين منهم رحاب طه والتي عرفت "بالدكتورة جرثومة" وهدى عماش التي تلقبها الصحافة الشعبية في الغرب باسم "السيدة أنثراكس" وذلك لانهم لا يشكلون خطرا أمنيا.
وكان اقارب ثمانية ممن افرج عنهم ومنهم وزيران سابقان هما همام عبد الغفور وزير التعليم العالي والبحث العملي السابق واحمد خليل وزير الاتصالات والنقل سابقا قالوا لرويترز الاثنين انهم سيتوجهون الى عمان بعد اطلاق سراحهم الاحد الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة في مؤتمر صحفي الاربعاء "لم يتم ابلاغ الحكومة الاردنية بقدومهم بأي شكل" واصفا التقارير التي قالت ان الاردن رفض استقبالهم بأنها غير دقيقة.
وقال جودة "اذا وصل هؤلاء الاشخاص بشكل فجائي لن يسمح لهم بالدخول بدون تنسيق."
وقال ان السبب الذي يستدعي التنسيق هو ان "هؤلاء ليسوا مواطنين عاديين بل مواطنين عراقيين لهم تاريخ في العمل السياسي وكانوا يحتلون مناصب رسمية يجب ان يتم التنسيق مع الحكومة الاردنية حول قدومهم."
ويخضع صدام وسبعة من اعوانه للمحاكمة بتهمة قتل 148 شخصا من قرية الدجيل شمالي بغداد بعد ان تعرض صدام لمحاولة اغتيال في البلدة عام 1982 .