الاردن يغلق 68 مركزا لتحفيظ القرآن

تاريخ النشر: 12 يوليو 2022 - 10:26 GMT
د.ابراهيم المنسي: قرارا مفجعا
د.ابراهيم المنسي: قرارا مفجعا

ترددت انباء عن اغلاق الحكومة الاردنية لـ 68 مركزا قرآنيا الى حين "تصويب اوضاعها القانونية" وفق ما اكد الدكتور ابراهيم المنسي على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي، فيما رد عليه عضو مجلس إدارة جمعية المحافظة على القرآن الكريم الدكتور محمد زاخر المجالي ليؤكد ان التوقيف مؤقت 

د.ابراهيم المنسي: قرارا مفجعا


ووفق الدكتور المنسي الذي يعد احد قادة التيار الاسلامي فان وزير الاوقاف الاردني  الدكتور محمد الخلايلة قرر ايقاف 68 مركزا قرآنيا عن ممارسة أنشطتها القرآنية "لحجج غير مقنعه"

أي مركز يمارس أي نشاط يتم إغلاقه، وبعد الإغلاق يتم سحب ترخيصه، ما يعني أن تلك المراكز لن تستطيع عمل الأندية الصيفية ولا الأندية القرآنية الدائمة ولا دورات التلاوة وفق الدكتور المنسي


واشار الى انه تم اغلاق عدة مراكز وتحويل مدرائها للمحافظ لتوقيع تعهد ب 5000 دينار بعدم إعادة فتحها ، وافاد ان تلك المراكز القرآنية يعمل فيها المئات من معلمي ومعلمات القرآن الكريم ومئات الإداريين، ناهيك عن قرار إيقاف أندية الطفل القرآنية ال 163 ناديا والتي تحتضن أكثر من 28 الف طفل وأكثر من 500 معلمة عدا عن الاداريات!!!

رسالة الى وزير الاوقاف الاردني 

ووجه الدكتور المنسي رسالة الى وزير الاوقاف الاردني قال فيها  لا يُعقل إيقاف مراكز وأندية قائمة منذ عشرات السنين لأنها لم تطبق تعليماتك الفجائية والتي مكنك النظام الجديد الذي لم يتجاوز السنتين في العمر من استحداثها

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

وقال المنسي  لا بد من:

  • إشراك ذوي الشأن من إدارة الجمعية في إصدار أية تعليمات حتى لا تكون تعليمات من طرف واحد تؤدي إلى التدمير لا التعمير...
  • إعطاء الوقت الكافي لتقوم المراكز الكبرى بتقييف ذاتها على تلك التعليمات...
  •  عدم التعامل مع تلك المراكز القيمية وكأنها أكشاك قهوة على حافة الشوارع، يتم إزالتها لأنها لم تواكب تعليماتك الغزيرة كالرشقات المتتالية، والتي باتت أكبر من النظام المنظِم لعمل الجمعيات...
  •  على الوسطاء أن يدفعوا باتجاه إيقاف تلك القرارات المجحفة بحق المنظومة القيمية في هذا الوطن، ثم الشروع بالحوار بين طرفي الأزمة على أساس النقاط الثلاثة السابقة ما أمكن للخروج من تلك الدوامة...

 

قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏موسى التعمري ta'amari Al Mousa من أكثر الأمور اللي ساعدتني في الثبات من الفتن في الغربة هي المداومة على قراءة القرآن بالذات الأجزاء والآيات اللي حفظتها وأنا صغير وبيرجع الفضل بعد الله عزوجل والوالدين لمتابعة المشايخ في دار القرآن الكريم في المسجد جمعية المحافظة على القرآن الكريم وتحفيزهم إلي اليوم عرفت إنو تم إيقاف العمل في المركز اللي كنت أحفظ فيه وإغلاقه بشكل مؤقت بغض النظر عن الأسباب لكن والله الخبر بيقشعر البدن لإنو المركز كان إلو أثر إيجابي كبير بحياتي وذكريات طفولة لا .تُنسى. #الله# الله_المستعان‏'‏‏

 

المجالي: الاغلاق حاصل لكنه مؤقت

من جهته كشف عضو مجلس إدارة جمعية المحافظة على القرآن الكريم الدكتور محمد زاخر المجالي حقيقة الأنباء المتداولة حول إغلاق 68 مركزا من مراكز الجمعية بقرار من وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وكتب المجالي في منشور عبر صفحته على منصة "فيسبوك": "يتناقل عدد لا بأس به من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي والغيورين على جمعية المحافظة على القرآن الكريم أخبارا ليست دقيقة بخصوص إغلاق 68 مركزا من مراكز الجمعية".

المجالي: "الحقيقة أن هذه المراكز من ضمن ما طلبت الوزارة مزيدا من الإجراءات لتصويب أوضاعها، فقد وافقت على 70 وطلبت إيقافا مؤقتا لهذه ال 68، كل ذلك من أصل 806 مراكز تم إرسال وثائقها كاملة منذ مدة".

وقال إن "المهم أن شأن هذه ال 68 مركزا ليس جديدا، صحيح أن أمرا صدر بإغلاق 5 منها، ووعد الوزير بوجود وفد المصالحة أن يُجمّد الإيقاف، كل ذلك وفق تفاهمات تجريها الجمعية مع الوزارة برعاية وفد المصالحة".

 

 

وختم المجالي منشوره بقوله إن هذه "فرصة لتذكير الوزارة بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ولا مصلحة لأحد في تأجيج الوضع، وكما نقول جميعا: كلنا في خندق واحد، لنرفع راية القرآن عالية زاهية".

المنسي، عبر صفحته على "فيسبوك"، أن "المراكز الخمسة التي تم إغلاقها من بينها المنارة والأندلس وحراء والأزهر وتحويل مدرائها للمحافظ لتوقيع تعهد بـ5000 دينار بعدم إعادة فتحها هي من بين الـ68".