"الاسايش" تتكبد 26 قتيلاً في معارك مع "داعش" ناحية الكوير

منشور 11 كانون الثّاني / يناير 2015 - 06:22

خسرت 26 قوات الامن الكردية "الاسايش"، 26 مقاتلا خلال معارك صد هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية، داعش، على ناحية الكوير جنوب غرب مدينة اربيل، عاصمة اقليم كردستان في شمال العراق، فيما قتل 16 شخصا في انفجارين على حاجزين للنصرة والاكراد في ريف حلب الشمالي..

واوضحت المصادر ان عناصر التنظيم المتطرف شنوا هجوما مباغتا من خلال التسلل عبر نهر الزاب مستخدمين قوارب، وسيطروا على ناحية الكوير لنحو ساعة، قبل ان تشن القوات الكردية هجوما مضادا وتطردهم منها.

وتباينت المصادر حول اذا ما كان الهجوم وقع في وقع متأخر من ليل الجمعة، او في وقت مبكر من فجر السبت.

وقال نائب مدير قوات الاسايش في مدينة اربيل بارزان قصاب لوكالة فرانس برس ان 26 عنصرا من الاسايش قتلوا في الهجوم الذي استهدف الناحية الواقعة على مسافة نحو 40 كلم جنوب غرب اربيل.

واكد مصدر ثان في الاسايش رفض كشف اسمه، حصيلة الهجوم.

وتعد حصيلة الهجوم من الاكبر التي تتكبدها القوات الكردية منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو، واقترابه من اقليم كردستان المؤلف من ثلاث محافظات.

كما افادت تقارير عن مقتل عدد غير محدد من عناصر قوات البشمركة.

وقال العميد في البشمركة هاجر اسماعيل ان الهجوم "كان غير متوقع"، لا سيما لجهة تسلل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية عبر نهر الزاب.

وتخوض القوات الكردية معارك ضد التنظيم المتطرف على جبهات عدة في شمال العراق. وكان التنظيم شن في آب/اغسطس هجوما باتجاه اقليم كردستان، وتمكن من التقدم الى مسافة كيلومترات عدة من حدوده.

وشكل هذا التقدم احد الاسباب التي دفعت الولايات المتحدة الى تشكيل تحالف دولي ضد التنظيم، يقوم بتوجيه ضربات جوية ضد المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا المجاورة.

وتمكنت القوات العراقية والكردية، بدعم من هذه الضربات، من استعادة بعض المناطق التي فقدتها لصالح التنظيم المتطرف منذ حزيران/يونيو.

16 قتيلا في ريف حلب الشمالي

وانفجرت سيارتان مفخختان السبت في ريف حلب في شمال سوريا عند حاجزين احدهما لجبهة النصرة وآخر لوحدات حماية الشعب الكردية، ما تسبب بمقتل 16 شخصا على الاقل، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، بينهم مقاتلون.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس السبت "انفجرت بعد ظهر اليوم سيارة مفخخة عند حاجز لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) قرب قرية مسقان في ريف حلب الشمالي، ما أدى الى مقتل اثني عشر شخصا على الاقل غالبيتهم مدنيون وبينهم مقاتلان من الجبهة".

كما اصيب عدد من الاشخاص بجروح.

وعلى بعد اقل من ثلاثين كيلومترا الى الشمال، انفجرت سيارة مفخخة ثانية قرب حاجز لوحدات حماية الشعب الكردية قرب قرية قطمة على الطريق الواصل بين مدينتي اعزاز وعفرين، تسببت بمقتل اربعة اشخاص هم مدنيان ومقاتلان كرديان، بالاضافة الى سقوط جرحى.

ويتقاسم السيطرة على ريف حلب الشمالي الاكراد وجبهة النصرة وفصائل مقاتلة من المعارضة السورية وتنظيم الدولة الاسلامية. ويخوض تنظيم الدولة الاسلامية معارك في امكنة عدة مع كل من الاطراف الثلاثة الاخرى.

مواضيع ممكن أن تعجبك