ونقلت صحيفة هآرتس على موقعها الإلكتروني الإثنين عن يادلين قوله "من وجهة نظري، فإن سوريا لا ترغب في تصعيد الوضع والعمل على خلق نزاع مع إسرائيل في الوقت الحاضر". ومضى إلى القول: "ومع ذلك فإننا نعتقد أن ذلك ربما لن يكون في صالح إسرائيل".
وقالت الصحيفة إن سوريا كانت على جدول أعمال المسؤولين الإسرائيليين خلال المحادثات التي أجروها الأحد مع وزير الخارجية التركية علي باباكان الذي يقوم بزيارة لإسرائيل لمدة يومين قادما اليها من الإسرائيلي شيمون بيريتز حيث قدم له دعوة رسمية من الرئيس التركي عبد الله غول لزيارة أنقره الشهر القادم. كما أطلع بيريتز على المحادثات التي أجراها في سوريا والتي وصفها بأنها كانت إيجابية.
وقال باباكان إنه شجع سوريا على المشاركة في مؤتمر السلام الدولي الذي سيعقد الشهر القادم في الولايات المتحدة وأن المسؤولين السوريين أخبروه أنهم مهتمون برؤية المسار الإسرائيلي - السوري قد وضع على جدول أعمال المؤتمر أيضا.
وقالت هآرتس إن بيريتز رد على ذلك بقوله إن إسرائيل مستعدة للتوصل إلى سلام مع سوريا إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد جادا في هذا الشأن، إلا أن الأسد يمارس في الوقت الحاضر لعبة مزدوجة، إذ أنه في الوقت الذي يتحدث فيه عن السلام فإنه يساند الإرهاب الدولي بما في ذلك الموجه ضد إسرائيل، كما إنه يحاول الإطاحة بالحكومة اللبنانية.