الاسد: فتح السفارات بين لبنان وسوريا يحتاج الى ظروف ايجابية

تاريخ النشر: 20 مارس 2007 - 10:10 GMT
قال الرئيس السوري بشار الاسد ان فتح سفارتين بين لبنان وسوريا يحتاج الى "ظروف طبيعية" بين البلدين غير متوافرة حاليا معتبرا ان حل الازمة في لبنان يمر بتشكيل حكومة وحدة وطنية وبانتخابات مبكرة.

وقال الاسد في حديث الى صحيفة "الجزيرة" السعودية ان موضوع التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا "لم يكن مطروحا في تاريخ وجود سوريا ولبنان منذ سايكس بيكو ولكن طبعا ربما طرح الآن لاهداف سياسية اخرى لكن بالنسبة الينا لا توجد مشكلة في ذلك".

واضاف "لكن تطورت الاحداث وحصل خلاف وانقسام بيننا وبين الحكومة اللبنانية الحالية وحصل حقيقة سوء علاقات وهذا شيء غير خفي على احد".

وتابع "لا يمكن ان نقول: انه من الخطأ ان نفتح سفارة في لبنان او ان هذا الشيء مرفوض لدينا... ولكن فتح السفارة في حاجة الى ظروف ايجابية طبيعية بين الحكومتين على الاقل وبين الشعبين طبعا".

واكد الاسد انه كان من بادر الى طرح مسالة اقامة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان في آذار/مارس 2005 لدى التوقيع على اتفاق انسحاب القوات السورية من لبنان بعد ثلاثين سنة على التواجد فيه.

وتطالب الاكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا باقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين وتتهم سوريا بعدم الاعتراف بالكيان اللبناني.

من جهة ثانية قال الاسد ان حل الازمة السياسية الحالية في لبنان لا يمكن ان يتم الا "من خلال الوفاق".

واضاف "هناك طروحات عدة الآن في لبنان او على الاقل طرحان احدهما اللجوء الى انتخابات مبكرة وهو طرح دستوري لان اي دولة تكون فيها ازمة سياسية تذهب الى انتخابات مبكرة. والطرح الثاني الذي يتداولونه الآن - حسب ما نسمع يوميا - هو حكومة الوحدة الوطنية".

وتطالب المعارضة في لبنان وابرز اركانها حزب الله الشيعي والتيار الوطني الحر برئاسة النائب المسيحي ميشال عون بتشكيل حكومة وحدة وطنية وباجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وتطالب المعارضة بان يكون لها "الثلث الضامن" في حكومة الوحدة الوطنية الذي تسميه الاكثرية "الثلث المعطل" كونه يسمح بتعطيل القرارات الكبرى التي يمكن للحكومة ان تتخذها.