الاسد لم يلتزم بوقف القتال وكلينتون تحمل موسكو مسؤولية بقائه

منشور 11 نيسان / أبريل 2012 - 09:53
الاسد لم يلتزم بالسلام
الاسد لم يلتزم بالسلام

حملت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية روسيا مسؤولية بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم إلى الآن. فيما اقر كوفي انان بعدم التزام الاسد بوقف اطلاق النار

وقالت كلينتون في كلمة ألقتها يوم 10 ابريل/نيسان في الأكاديمية البحرية ـ الحربية بمدينة أنابوليس إن "رفض (روسيا) الانضمام إلينا لاتخاذ اجراءات بناءة يسمح للأسد بالبقاء في الحكم وهو مسلح بشكل جيد ويمتلك امكانية تجاهل مطالب اقليمه وشعبه والعالم".

ولفتت كلينتون الى وجود خطراشتعال نيران حرب أهلية في سورية، ووعدت بأن تحاول، خلال لقائها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف، اقناع روسيا باتخاذ قرارات تسمح على الأقل بايصال المساعدات الانسانية للشعب السوري.

وكانت روسيا والصين قد استعملتا الفيتو مرتين ضد قرار مجلس الامن الدولي حول سورية بسبب عدم موافقتهما على نص القرار. وتخشى موسكو وبكين من تكرار السيناريو الليبي في سورية واستعمال القوة ضدها.

ومن المقرر ان تعقد يومي الاربعاء والخميس في واشنطن قمة مجموعة الدول الثماني على مستوى وزراء الخارجية. وكان لافروف قد اعلن في وقت سابق انه سيبحث خلال القمة امكانية التأثير على المعارضة السورية لتنفيذ خطة عنان. ومن المتوقع ان يلتقي لافروف وكلينتون يوم الخميس.

عنان: الاسد لم يلتزم

أبلغ المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، كوفي عنان، مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بأن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، لم يرسل أي "إشارة سلام"، بشأن خطة "النقاط الست"، التي اقترحها المبعوث الدولي، لوقف "آلة القتل"، التي حصدت ما يقرب من 10 آلاف قتيل.

وقال عنان، في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن، بمناسبة انتهاء موعد المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لنظام الأسد، لسحب قواته العسكرية من مختلف المناطق السكنية، بحلول الثلاثاء 10 أبريل/ نيسان الجاري، إن القوات الحكومية ما زالت تواصل عملياتها العسكرية ضد المدنيين في سوريا، بعد انتهاء موعد المهلة.

وقال أن القوات الموالية لنظام الأسد انسحبت بالفعل من بعض المدن، وهو نفس ما أكد عليه وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في وقت سابق الثلاثاء، فقد شدد المبعوث الدولي على أن هذه القوات "أصبح لها أهداف جديدة."

كما طالب المبعوث الدولي مجلس الأمن الدولي ببذل المزيد من الجهود، لضمان إلزام كلاً من النظام السوري والمعارضة، بوقف إطلاق النار، وقال: "من الضروري أن تظهر خلال الساعات الـ48 المقبلة، علامات على تغير فوري وواضح في الوضع العسكري لقوات النظام السوري في أنحاء سوريا."

جاءت تصريحات عنان بعد قليل من تأكيد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو الثلاثاء، أن حكومة بلاده سحبت فعلاً بعضاً من قواتها من المدن، تماشياً مع خطة سلام دولية قدمها المبعوث الدولي.

وقال المعلم إن بلاده "بدأت بالفعل بتنفيذ خطة عنان"، مضيفاً أن "الحكومة السورية قامت بسحب القوات، وسمحت لأكثر من 28 محطة إعلامية بالدخول إلى سوريا، منذ 25 آذار (مارس) الماضي"، كما ذكر أن سوريا "لم تطلب من عنان أن يوافيها بضمانات مكتوبة من المجموعات المسلحة، والدول الراعية لها، بل أن يتصل بها وأن يعطيها نتائج هذه الاتصالات." 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك