الاسد يتعهد بالاصلاح وضرب "الارهابيين والقتلة بيد من حديد"

منشور 10 كانون الثّاني / يناير 2012 - 10:18
الاسد خلال القاء خطابه في جامعة دمشق
الاسد خلال القاء خطابه في جامعة دمشق

 

 قال الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب في دمششق الثلاثاء ان الاولوية الان هي لتحقيق الامن "وضرب الارهابيين والقتلة بيد من حديد"، واتهم اطرافا اقليمية ودولية بالسعي لزعزعة استقرار سوريا.
وقال الاسد في كلمة في جامعة دمشق "الاولوية القصوى الان والتي لا تدانيها اية اولوية هي لاستعادة الامن الذي نعمنا به لعقود وكان ميزة لنا ليس في منطقتنا فحسب بل على مستوى العالم وهذا لا يتحقق الا بضرب الارهابيين القتلة بيد من حديد."
واضاف في أول كلمة له منذ يونيو حزيران الماضي "فلا مهادنة مع الارهاب ولا تهاون مع من يستخدم السلاح الاثم لاثارة البلبلة والانقسام ولا تساهل مع من يروع الامنين ولا تسوية مع من يتواطأ مع الاجنبي ضد وطنه وشعبه."
واعتبر الرئيس السوري ان ما يجري في بلاده "جزء مما هو مخطط له من عشرات السنوات".
واكد انه "لا يوجد غطاء لاحد، ولا يوجد اي اوامر في اي مستوى من مستويات الدولة باطلاق النار على المتظاهرين".
وقال انه "لا يمكن ان نقوم بعملية اصلاح داخلي دون التعامل مع الوقائع على الارض سواء اعجبتنا ام لا" في اشارة الى عزمه على المضي في المعالجة الامنية للازمة التي تمر بها سوريا منذ اكثر من عشرة اشهر.
وقال ان "البعض تحت ضغط الازمة يتحدث عن اي حل ويطالب باي حل، لن نقوم باي حل، اي حل قد يؤدي بالبلد الى الهاوية".
وقال "نتعامل مع جانبين في الاصلاح الداخلي، جانب سياسي وجانب مكافحة ارهاب".
وأضاف الاسد ان التخطيط الاجنبي يقف وراء الانتفاضة الشعبية لكنه قال ان القوى الخارجية لم تجد موطئ قدم بالدرجة التي كانت تتمناها.
واتهم الرئيس السوري اطرافا اقليمية ودولية بالسعي الى زعزعة استقرار سوريا.
وقال "لم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث من قبل الاطراف الاقليمية والدولية التي ارادت زعزعة استقرار سوريا".
واضاف "لم يعد التآمر الخارجي خافيا على احد لان ما كان يخطط في الغرف المظلمة بدأ يتكشف أمام أعين الناس واضحا جليا".
وتابع "الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث (...) وسقطت الاقنعة عن وجوه هذه الاطراف وبتنا اكثر قدرة على تفكيك البيئة الافتراضية".
ورأى الرئيس السوري ان "الهدف كان ان يدفعوا باتجاه الانهيار الداخلي (...) وكان المطلوب ان نصل الى حالة من الخوف وهذا الخوف يؤدي الى شلل الارادة".
واكد انه "لم يعد الخداع ينطلي على الاحد (...) الآن انقشع الضباب ولم يعد بالامكان تزوير الوقائع والاحداث".
وتحدث الاسد خصوصا عن "الدول العربية التي تقف ضد سوريا".
وقال ان "الخارج هو مزيج من العربي والاجنبي وللاسف العربي اكثر عداء وسوءا من الاجنبي".
واشار الى ان "الجامعة العربية هي مجرد انعكاس للوضع العربي ومرآة لحالتنا العربية المزرية"، مؤكدا ان "موضوع اخراج سوريا من الجامعة لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد".
وقال الرئيس السوري ان بلاده لن تغلق الباب امام اي مسعى عربي لحل الازمة طالما انه يحترم سيادة سوريا.
وقال الاسد "لن نغلق الباب أمام أي مسعى عربي للحلول والاقتراحات طالما انه يحترم سيادة سوريا."
ورحب بفكرة توسيع الحكومة "لتضم كل القوى السياسية".
ويأتي خطاب الرئيس السوري بعد عشرة اشهر من بدء حركة احتجاجية اسفر قمعها بحسب تقديرات للامم المتحدة في كانون الاول/ديسمبر، عن سقوط اكثر من خمسة الاف قتيل منذ منتصف اذار/مارس.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك