الاسد ونائب وزير الخارجية الروسي يبحثان جهود موسكو لوقف اطلاق النار

تاريخ النشر: 20 يوليو 2006 - 07:34 GMT

ذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد ونائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف استعرضا الخميس "الجهود الدبلوماسية الروسية" من اجل "وقف اطلاق النار" في لبنان حيث دخل الهجوم الاسرائيلي اسبوعه الثاني.

وافادت سانا ان الاسد وسلطانوف بحثا في "الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وفلسطين واستمرار التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد المدنيين الابرياء والبنى التحتية".

واضافت انهما استعرضا "المواقف الدولية والجهود الدبلوماسية التي تبذلها روسيا لوضع حد للازمة ووقف اطلاق النار".

كما التقى سلطانوف نائب الرئيس السوري فاروق الشرع. ونقلت الوكالة عن الشرع تشديده على "اهمية ان يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته في لجم آلة الحرب الاسرائيلية منوها بالدور الذي يمكن ان تضطلع به روسيا الاتحادية في هذا الشأن".

وقالت ان سلطانوف عبر "عن اهتمام بلاده بالتوصل الى وقف لاطلاق النار كخطوة اولى لمعالجة الوضع المتفجر الراهن".

واجتمع المسؤول الروسي ايضا بنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وقالت وكالة سانا ان المقداد وسلطانوف "بحثا الاوضاع الخطيرة التي تشهدها المنطقة والعدوان الاسرائيلي على المدنيين والبنى التحتية في لبنان وفلسطين واكدا اهمية الجهود الروسية للتوصل الى وقف لاطلاق النار".

ووصل الدبلوماسي الروسي مساء الاربعاء الى دمشق حيث التقى مباشرة وزير الخارجية السوري وليد المعلم وتحدثا عن "الوضع الخطير في لبنان وفلسطين وعن الوسائل للتوصل الى وقف اطلاق النار".

ودعت روسيا الخميس الى "وقف فوري لاطلاق النار" في لبنان محذرة من "كارثة انسانية كبرى" بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وقال البيان ان "الاجراء الاول الملح في الوضع الحالي الحساس يجب ان يكون الوقف الفوري لاطلاق النار". واضاف ان "لبنان والاراضي الفلسطينية على شفير كارثة انسانية كبرى".

ويتوجه سلطانوف الى بيروت الجمعة في اطار المساعي التي تبذلها روسيا لوقف اطلاق النار في لبنان.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اكد الاحد ان لا شيء يسمح باثبات تورط ايران وسوريا في هجمات حزب الله على اسرائيل.

وقال لافروف في مقابلة على قناة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية "سمعت عن تكهنات تدعي ان سوريا وايران ضالعتان في تنظيم هجمات ارهابية ونحن نتعاطى مع هذا الامر بجدية ولكننا نريد اثباتات".

ودخل الهجوم الاسرائيلي الذي بدأ بعد اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو اسبوعه الثاني متسببا بمقتل 310 اشخاص على الاقل.