الاسد يؤكد التزامه بدعم الهدنة واقامه علاقات دبلوماسية مع لبنان

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2006 - 12:11 GMT
تعهدت القيادة السورية لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في تعزيز هدنة بين اسرائيل وحزب الله اللبناني ومنع تهريب الاسلحة الى الاخير فيما اندلعت مظاهرات حاشدة في تل ابيب تدعو حكومة اولمرت للعمل على الافراج عن الجنود الثلاثة.

عنان والاسد

قال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة إن الرئيس السوري بشار الأسد ملتزم بتنفيذ قرار الأمم المتحدة الذي أوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني والذي يتضمن حظرا على شحنات الأسلحة غير المشروعة.

وتابع عنان للصحفيين بعد المحادثات مع الأسد في دمشق "أبلغني الرئيس (الأسد) بان سوريا تساند قرار مجلس الأمن 1701 وستساعد في تنفيذه. ناقشنا ايضا مسألة حظر الأسلحة."

وأضاف "مع توضيح الاعتراضات السورية على وجود قوات أجنبية على طول الحدود السورية اللبنانية التزم الرئيس أمامي باتخاذ سوريا كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ تماما الفقرة 15 في القرار. هذه هي الفقرة التي تتعلق بحظر الأسلحة."

وقال عنان إن سوريا ستعزز الأمن على حدودها ومستعدة للقيام بدوريات مشتركة مع الجيش اللبناني.

وقال الامين العام للامم المتحدة ان الرئيس السوري بشار الاسد ابلغه بان سوريا على استعداد لاقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان على ان يكون القرار محور نقاش بين البلدين. وقال انان قبل مغادرته دمشق الى الدوحة، ناقشنا اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. واضاف ابلغني الرئيس ان سوريا على استعداد لاقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، وان الامر يتعلق بقرارات ذات سيادة يجب ان تناقش بين البلدين.

مظاهرات في تل ابيب

وتظاهر عشرات الآلاف في ساحة رابين في تل أبيب مطالبين الحكومة الاسرائيلية بالعمل على تأمين اطلاق سراح ثلاثة جنود اسرائيليين، أحدهم محتجز في غزة واثنان في لبنان. وحمل المتظاهرون وبينهم عائلات وأصدقاء الجنود الأعلام الاسرائيلية وصور الجنود. وحملت مجموعة من المتظاهرين لافتة ضخمة كتب عليها "لا نترك شبابنا في ساحة المعركة." وقد اسر الجندي الأول مسلحون فلسطينيون في غزة في شهر حزيران / يونيو الماضي، أما الجنديان الآخران فقد اسرهما حزب الله في عملية له عبر الحدود مع اسرائيل في 12 يوليو / تموز الماضي.

وقد طالب المقاومون في غزة اسرائيل باطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، لا سيما النساء والأطفال، من السجون الاسرائيلية مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي. لكن منذ احتجازه احتجزت اسرائيل عددا من النواب الفلسطينيين، بالاضافة إلى وزير المالي ورئيس مجلس النواب. أما حزب الله، فقد قال أمينه العام حسن نصر الله عقب العملية إن "لو أتى الكون كله" فإن السبيل الوحيد للافراج عن الجنديين الاسرائيليين هو عبر التفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى.

لكن اسرائيل رفضت ذلك آنذاك وشنت حربها على حزب الله، دون النجاح في القضاء عليه أو استعادة الأسرى