الاسد يتوقع ضربة اميركية ويتبرأ من اغتيال الحريري وعملية تل ابيب

تاريخ النشر: 28 فبراير 2005 - 01:41 GMT

قال الرئيس السوري بشار الاسد في حديث صحفي ان الولايات المتحدة تمارس سيناريو مع بلاده شبيه بذلك الذي مارسته قبل غزو العراق واعلن ان بلاده ليس لها يد باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري او عملية تل ابيب.

وقال الاسد في حديث مع صحيفة لا ريبوبليكا الايطالية بأن سوريا تريد استقرارا في المنطقة والعلاقات بين واشنطن ودمشق يشوبها التوتر منذ سنوات وتدهورت اثر اغتيال الحريري.

وقال الأسد "فرضت واشنطن عقوبات علينا وعزلتنا في الماضي ولكن في كل مرة لم تُحكم الدائرة حولنا."

واقر الكونغرس قانون محاسبة سورية وفرضت عليها عقوبات اقتصادية وقدمت قرار 1559 الى مجلس الامن القاضي بسحب قواتها من لبنان واتهمتها بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري

واضاف الاسد "اذا سألتني عما اذا كنت أتوقع هجوما مُسَلحا.. حسنا أتوقعه منذ نهاية الحرب في العراق. تصاعدت التوترات منذ ذلك الحين."

وسُئل اذا كانت "تسوية حسابات" وشيكة فأجاب الأسد "لا أعتقد ذلك انها. مجرد مناوشات في الوقت الحالي. اذا نظرنا حقا للهجة البيت الابيض بالتفصيل ستقودنا الى توقع حملة مماثلة لتلك التي قادت الى الهجوم على العراق."

وأنحت المعارضة اللبنانية باللائمة على سوريا في حادث اغتيال الحريري ودعت بمساندة الولايات المتحدة وفرنسا لانسحاب القوات السورية من لبنان.

ورفض الأسد الاتهامات بتورط بلاده في اغتيال الحريري وتابع "انه بمثابة انتحار سياسي بالنسبة لنا" وأضاف ان سوريا ليست بصدد مغادرة لبنان قريبا.

وقال الأسد "عودة (القوات السورية) يمكن فنيا أن تحدث قبل نهاية العام. ولكن من وجهة النظر الاستراتيجية لن يحدث هذا حتى نحصل على ضمانات جادة.. باختصار السلام."