رفض بشار الأسد ونظامه الخطّة الروسية لمسوّدة الدستور السوري الجديد بسبب تقليصها لصلاحياته وفقاً لوكالة "بلومبيرغ" الإخبارية الأمريكية.
وقالت الوكالة: إنّ مسوّدة الدستور تتضمن 3 شروط أساسيّة وهي تمكين البرلمان من الإطاحة بالرئيس، و"لامركزيّة" بعض سلطات النظام السوري، واقتصار الحدّ الأقصى الذي يحق به للرئيس أن يستمرّ بمنصبه على دورتين انتخابيتين متتاليتين تكون مدّة الرئاسة فيها 7 سنوات في كلّ مرة.
واستبعدت "بلومبيرغ" في ظل ذلك إمكانية الوصول إلى تسوية في سوريا "على الرغم من أنّ النظام السوري المدعوم من إيران وروسيا نجح في استعادة السيطرة على معظم المناطق في البلاد".
وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الذين يستمرّون بالدعوة إلى رحيل الأسد، يصرّون على عدم المشاركة بأي عملية لإعادة إعمار سوريا من دون حصول انتقال سياسي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استدعى الأسد منذ أيام إلى مدينة "سوتشي" الروسية وقال الكرملين: إنهما بحثا بشكل مفصَّل تطورات الملف السوري، كما قال الكرملين: إن الأسد وافق على إرسال وفد سوري إلى اللجنة الدستورية لدى الأمم المتحدة للمشاركة في تعديل الدستور السوري، كما أبدى استعداده لبحث العملية السياسية.