واكد الرئيس الاسد في مقابلة مع مجلة (اسبرسو) الايطالية نقلها الموقع الالكتروني السوري "سيريا نيوز" هنا اليوم استعداده للسلام مع اسرائيل في مقابل استعادة الجولان مشددا في الوقت ذاته على انه لن يقبل ضمن أي اتفاق الطلب العقيم المتمثل في قطع العلاقة مع ايران وحماس وحزب الله.
وحول مفاوضات السلام قال الأسد "نحن نبني المقدمات من اجل مفاوضات حقيقية" موضحا ان سوريا بحاجة الى الوجود الأمريكي من أجل اطلاقها وانه "بانتظار الرئيس الأميركي الجديد الذي سيحل في البيت الأبيض العام المقبل".
ولفت الى أن "صداقة رئيس الوزراء الايطالي الجديد سيلفيو برلوسكوني مع اسرائيل ليست مشكلة بالنسبة الينا فالمهم أن يكون معنيا بمسيرة السلام".
واشار الى أن سوريا تعاملت في الماضي مع الرئيسين الامريكيين السابقين جيمي كارتر وجورج بوش الأب رغم ارتباطهما الوثيق باسرائيل.
ولفت الى أن "رئيس الحكومة السابق رومانو برودي أحد القادة الأوروبيين الأكثر قربا من سوريا في سعيه الى السلام".
يذكر ان تركيا تقوم بوساطة بين سوريا واسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ عام 2000 .