الاسد يستقبل لاريجاني والمعارضة في موسكو الاسبوع المقبل

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2012 - 02:55 GMT
الاسد يستقبل لاريجاني
الاسد يستقبل لاريجاني

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة في دمشق رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون في شريط اخباري عاجل ان "الرئيس بشار الاسد يستقبل الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني" الذي بدأ من دمشق اليوم جولة اقليمية للبحث في سبل تسوية النزاع في سورية المستمر من 20 شهراً.

في الاثناء أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن وفدا من المعارضة السورية سيزور موسكو الاسبوع القادم.

وقال لافروف عقب لقائه نظيرته البنغلادشية ديبو موني يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني "نحن بانتظار وصول وفد للمعارضة السورية في الداخل الاسبوع القادم.. وقبل كل شيء هيئة التنسيق الوطنية وممثلي المعارضة الكردية".

وتابع المسؤول الروسي القول "نحن نعرف انهم يؤيدون التسوية السياسية.. وهم غير موافقين على الحلول التي تم اتخاذها في الدوحة عندما تم تشكيل الائتلاف.. انهم غير موافقين لأنه تضمن الاعلان الراسخ بأنه لا يوجد طريق سوى اسقاط النظام ولن يكون هناك حوار مع النظام".

واضاف لافروف "المعارضون الذين سيلتقون معنا يؤيدون البحث عن توافق عبر الحوار السياسي، الامر الذي كان سيفسح الطريق للمرحلة الانتقالية والاصلاحات التي من دون شك حان وقتها".

على الصعيد الميداني ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش السوري يقصف اليوم الجمعة عدة بلدات في ريف دمشق. وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويؤكد انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا ان هذا القصف لداريا ومعضمية الشام اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. واضاف ان قصفا مدفعيا يطال ايضا مناطق في محافظات درعا (جنوب) وادلب (شمال غرب) وحلب (شمال) ودير الزور (شرق). وتابع ان احد مقاتلي المعارضة قتل في مدينة دير الزور التي تحمل اسم المحافظة التي اصبح جزء كبير منها خارج سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد.

ومثل كل ايام الجمعة منذ بدء الحركة الاحتجاجية في آذار/مارس 2011، دعا الناشطون المعارضون للنظام الى التظاهر تحت شعار "اقتربت الساعة وآن الانتصار".

وقتل اكثر من مئة شخص في اعمال العنف في سوريا حسب المرصد الذي احصى اربعين الف قتيل على الاقل خلال عشرين شهرا منذ بدء الاحتجاجات.