بحث مسؤولون حاليون وسابقون في لبنان مع الرئيس السوري بشار الاسد عددا من الامور التي تهم البلدين ياتي في مقدمتها موضوع الاستحقاق الرئاسي في لبنان.
وذكر بيان رئاسي صدر في دمشق ان الرئيس الاسد استقبل كلا على حده رئيس وزراء لبنان الاسبق عمر كرامي ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني ووزير الصحة العامة في لبنان سليمان فرنجيه. ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل حول فحوى هذه اللقاءات الذي يتوقع ان تكون قد تركزت على الاستحقاق الرئاسي في لبنان والقرار النهائي الذي تفضله سوريا لاختيار رئيس جديد للبنان او دعم الرئيس اميل لحود لولاية ثانية وذلك بعد انتهاء مشاوراتها مع الاقطاب السياسية اللبنانية في ضوء قراءتها للاوضاع في المنطقة. وتاتي هذه الاجتماعات بعد زيارة قام بها الى بيروت وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اجتمع خلالها الى الرئيس لحود حيث سلمه رسالة من الرئيس بشار الاسد تتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة والامور التي تهم البلدين. كما تلقى الشرع من الرئيس اللبناني الذي تنتهي ولايته الدستورية في 23 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل رسالة جوابية للرئيس السوري. وكان الرئيس الاسد قد اجتمع قبل ثلاثة ايام الى رئيس الحكومة اللبنانية السابقة الدكتور سليم الحص ووزير النقل نجيب ميقاتي في اطار المشاورات الواسعة التي تجريها دمشق حول توجهاتهم في شان انتخاب المجلس النيابي رئيس الجمهورية حيث ينص الدستور في مادته ال73 على ان يجري قبل موعد انتهاء الولاية الحالية بمدة شهر او شهرين على الاكثر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)