الاسد يعفو عن 312 كرديا اعتقلوا على خلفية احداث القامشلي

تاريخ النشر: 30 مارس 2005 - 11:03 GMT

أصدر الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء عفوا عن 312 كرديا اعتقلوا على خلفية احداث القامشلي في اذار/مارس العام الماضي.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية "تم اليوم الافراج عن جميع الموقوفين البالغ عددهم 312 والذين تسببوا فى اعمال الشغب والتخريب التى وقعت فى منطقة القامشلى بمحافظة الحسكة فى شهر اذار (مارس) من العام الماضى وذلك فى اطار عفو رئاسى يستند الى تعزيز اللحمة الوطنية التى تشكل الاساس فى نسيج مجتمعنا وحماية أمنه واستقراره."

وقالت مصادر مطلعة لرويترز ان الدولة تفكر في مجموعة اصلاحات بهدف حل ما يدعوه النشطاء الاكراد بالمسألة الكردية.

وتطالب عدة جماعات سياسية كردية محظورة في سوريا التي يقدر عدد الاكراد لديها بنحو مليوني نسمة بحق تدريس لغتهم.

كما يطالبون بحق المواطنة الذي يحتاجونه من اجل التعليم والتوظيف الحكومي لحوالي 200 الف كردي مصنفين على انها بلا جنسية على اساس مسح اجري عام 1962.

ومثل تركيا وايران المجاورتين تشعر سوريا بالقلق من احتمال ان يثير الحكم الذاتي للاكراد في شمال العراق نزعة انفصالية لدى جيران العراق.

واعتقل مئات الاكراد السوريين في اذار/مارس الماضي اثناء اعمال شغب ومصادمات مع الشرطة. واندلع ذلك الشغب بسبب مشاجرة في مباراة لكرة القدم في بلدة القامشلي شمال البلاد.

واطلق سراح معظم الذين اعتقلوا اثناء وبعد الشغب خلال الايام التي اعقبت الحوادث. وقتل نحو 30 شخصا بينهم رجال شرطة في أعمال العنف.

وفي شباط/فبراير حكمت محكمة امن الدولة على 15 كرديا بالسجن لما يصل الى ثلاث سنوات بتهم السعي لاقامة دولة انفصالية.

وقال مصدر ان هؤلاء الاكراد الخمسة عشر يعتقد انهم ضمن من يشملهم العفو الصادر اليوم والذين كان معظمهم في انتظار المحاكمة.

وتسلط الاضواء على سوريا منذ مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير في بيروت التي كان لدمشق نفوذ كبير عليها على مدار العقود الثلاثة الماضية في ظل تواجدها العسكري هناك.

وافرج عن مئات السجناء السياسيين منذ جاء بشار الاسد الى السلطة بعد وفاة والده في عام 2000. وطرح اجراءات تتعلق بالحرية السياسية الا ان معارضين يقولون ان السلطات استأنفت قمعها للنشطاء في وقت لاحق.

(البوابة)(مصادر متعدد)