عين الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين وزيرة جديدة للاقتصاد في أحدث سلسلة تغييرات حكومية بينما يتباطأ الاقتصاد وتتحسن الروابط مع الغرب.
وقالت وكالة الانباء العربية السورية (سانا) إن لمياء عاصي- وهي دبلوماسية- عينت محل عامر حسني لطفي الذي عين رئيسا لهيئة تخطيط الدولة.
وأقال الأسد رئيس اللجنة تيسير الرداوي هذا الشهر. وكان الرادوي على خلاف مع نائب رئيس الوزراء عبد الله الدردي وهو مقرب إلى الأسد والشخصية الرئيسية المعنية بالسياسة الاقتصادية في مجلس الوزراء.
وتظهر أرقام رسمية أن نمو الاقتصاد السوري تباطأ إلي 4.5 في المئة في 2008 من 7 في المئة في 2007.
وتخضع سوريا، التي اتخذت خطوات محدودة لتحرير الاقتصاد بعد عقود من هيمنة الدولة عليه، لعقوبات أميركية منذ 2004. لكن الروابط مع واشنطن تحسنت بعد أن تولى الرئيس الأميركي باراك أوباما السلطة وزار وفد أميركي دمشق العام الماضي لمناقشة الأمن في العراق.
وأعلنت واشنطن أيضا انها تسعى لاستئناف محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل والتي علقت اثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008.
وغير الأسد، الذي خلف والده الراحل حافظ الأسد كرئيس للبلاد في 2000، وزيري الدفاع والداخلية في العام الماضي.
وتخضع سوريا لقانون الطوارئ منذ 1963 عندما استولى حزب البعث على السلطة وحظر كافة أشكال المعارضة.