الاسد يفتتح القمة بالتأكيد على التضامن العربي

تاريخ النشر: 29 مارس 2008 - 11:50 GMT
قال الرئيس السوري بشار الاسد في افتتاح القمة العربية العشرين اليوم السبت انه لا يوجد بديل عن التشاور والتضامن بين الدول العربية لحل قضاياها المصيرية.

وافتتح الأسد القمة بخطاب تميز بنبرة هادئة وتصالحية خلت من انتقاد الدول الذي غاب زعماؤها عن القمة، وخصص الجزء الاكبر من خطابه للحديث عن عملية السلام العالقة بين العرب واسرائيل.

وقال "ان السلام لا ياتي الا بالانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة واعادة الحقوق لاصحابها"، واكد على ان اسرائيل وراء فشل مبادرة السلام العربية.

واعاد الاسد التاكيد على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الجولان حتى حدود الـ 1967 كشرط اساسي للسلام بين سوريا واسرائيل، منوها الى ان محاولات اسرائيل الرهان على الزمان لاسقاط الحقوق من خلال التقادم محاولات فاشلة.

وفي الشان الفلسطيني عبر الاسد عن املة باعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، وقال ان وحدة العمل العربي تجاه القضية الفلسطينية يتاثر بمستوى الوحدة بين الفلسطينيين انفسهم.

ودان الاسد الممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، مطالبا العالم العربي بالعمل على كسر الحصار المفروض على غزة.

وفي الشان اللبناني نفى الاسد أي تدخل سوري في الشان اللبناني.

واضاف ان الضغط على سوريا في الفترة الماضية كان الهدف منه التدخل في الشأن الداخلي للبناني الامر الذي ترفضه سوريا.

وفيما تنطلق القمة وسط خلافات عربية عربية انعكست على مستوى التمثيل تطرح القمة على جدول القادة العرب، مشروع قرار مقدم من ليبيا لبحث مستقبل العلاقات العربية العربية ومحاولة وضع الية لحل الخلافات التى تهدد هذه العلاقات.

غياب

ويغيب عدد من الزعماء المؤثرين ومقاطعة كاملة من لبنان للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية.

وتم إلغاء مراسم تسليم رئاسة القمة من السعودية إلى سورية بسبب غياب العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

وحرص الأسد والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على استقبال الزعماء المشاركين أمس الجمعة في مطار دمشق وفي مقدمتهم الزعيم الليبي وأميري الكويت وقطر ورؤساء الجزائر والإمارات والسلطة الفلسطينية والسودان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الأسد عقد الجمعة جلسات محادثات ثنائية مع القادة العرب لبحث جدول أعمال القمة.

وإضافة إلى العاهل السعودي يغيب ملكا الأردن والمغرب وسلطان عمان ورؤساء مصر واليمن والعراق، ويرأس وفد السعودية مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية احمد القطان، والوفد المصري يرأسه وزير الدولة للشؤون البرلمانية مفيد شهاب.

بينما أرسل فيه الأردن مبعوثه إلى الجامعة العربية سفير الأردن في مصر عمر الرفاعي ويمثل اليمن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.