الاسد يقول إن لبنان في وضع هش ويحذر من التطرف

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2008 - 10:33 GMT
البوابة
البوابة

حذر الرئيس السوري بشار الاسد من أن لبنان مازال في موقف هش وأعرب عن قلقه من "قوى متطرفة" مدعومة من الخارج تذكي عدم الاستقرار في مدينة طرابلس بشمال لبنان.

وأدلى الاسد بهذه التصريحات في بداية قمة رباعية تستضيفها العاصمة السورية دمشق وتشارك فيها فرنسا لبحث جهود السلام بين سوريا واسرائيل.

وقال الاسد إن الموقف في لبنان مازال هشا وانه قلق مما يحدث في طرابلس بشمال لبنان.

وصرح الاسد بأنه حث الرئيس اللبناني ميشال سليمان على ارسال مزيد من قوات الجيش اللبناني إلى الشمال.

وقال الاسد في تصريحات نقلها التلفزيون إن ارسال هذه القوات الآن وعلى وجه السرعة ضروري لحل هذه المشكلة والا لن يبقى لبنان مستقرا مع وجود التطرف.

واستطرد الاسد ان اي شيء ايجابي تحقق في لبنان سيصبح بلا قيمة دون حل للتطرف والقوى السلفية التي تتحرك في لبنان قائلا ان هناك دولا تدعم هذه القوى رسميا.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مؤخرا من التدخل الاجنبي في طرابلس قائلا انه يذكي التوترات هناك.

وقتل 22 شخصا على الاقل في طرابلس منذ يونيو حزيران في معارك طائفية ذات صلة بمشاكل لبنان الاوسع نطاقا. وفي هجوم بقنبلة في المدينة في اغسطس آب قتل 15 شخصا من بينهم عشرة جنود.

ودار الصراع الطائفي في طرابلس التي تقطنها غالبية سنية بين العلويين ومسلحين سنة. وللعلويين في لبنان صلات وثيقة بسوريا التي يرأسها علوي. اما سعد الحريري وهو منتقد بارز لدمشق فهو القوة السنية السياسية الرئيسية في طرابلس.

ويلقى الحريري مساندة قوية من المملكة العربية السعودية.

وشابت التوترات في طرابلس عودة الاستقرار إلى لبنان بعد ان توسطت قطر لانهاء صراع على السلطة دام 18 شهرا بين تحالف مناهض لسوريا بقيادة الحريري وتحالف موال لسوريا بقيادة حزب الله.

وتحسنت العلاقات بين سوريا ولبنان منذ ذلك الحين وزار الرئيس اللبناني سوريا في اغسطس آب واتفق الجانبان خلال الزيارة على استئناف العمل من اجل ترسيم الحدود واقامة علاقات على مستوى السفراء.

وصرح الاسد بأنه يتوقع اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان بنهاية العام.