نفى الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة نشرت الاثنين قبل زيارة يقوم بها الى موسكو وجود أي اتفاق لشراء أنظمة صواريخ متطورة من روسيا.
وكانت شائعات ترددت عن صفقة صورايخ روسية من طراز (اسكندر-اي) أرض أرض و(اس ايه-18) التي تطلق من على الكتف قد أثارت المخاوف في اسرائيل والولايات المتحدة.
وقال الأسد لصحيفة ازفستيا الروسية قبل وصوله الى موسكو في زيارة تستغرق ثلاثة أيام "وزير الدفاع الروسي قال ان مثل هذه الصفقة لا وجود لها ومن ثم فهو قد أجاب على السؤال".
وفي تصريحات لوكالة "ايتار تاس" قال الاسد أن قضية شراء سوريا صواريخ روسية لن تكون مدرجة على جدول أعمال الزيارة التي يقوم بها إلى موسكو وتستغرق أربعة أيام.
وتابع إنه سيكون من غير الصحيح الربط بين شراء الصواريخ والتعاون العسكري الذي يجرى تطويره منذ عقود بدون أي تدخل تحت أي ظروف.
وقال الرئيس السوري الذي من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إن الاسلحة التي تشتريها سوريا دفاعية وتستخدم لابعاد طائرات العدو عن سماء سوريا.وكانت إسرائيل قد زعمت أن روسيا تجري مفاوضات لامداد سوريا بالصواريخ (أرض أرض) طراز (إسكندر-إي) التي يبلغ مداها 280 كيلومترا والتي يمكنها إصابة أهداف إسرائيلية.
ونفى سيرغي ايفانوف وزير الدفاع الروسي في وقت سابق هذا الشهر تقارير حول مباحثات بين موسكو ودمشق بشأن صفقة أسلحة متطورة بعدما أثارت الولايات المتحدة القضية معه خلال زيارة لواشنطن.
وحثت اسرائيل روسيا أيضا كي لا تبيع لسوريا تلك الاسلحة التي يمكن أن تهدد معظم أراضي اسرائيل.
وكانت دمشق من أبرز حلفاء موسكو في الشرق الاوسط خلال الحرب الباردة.
وتحاول روسيا استعادة ما كان لها من نفوذ في المنطقة قبل انهيار الاتحاد السوفيتي في ظل أهمية الدور السوري.
وقالت صحيفة "كومرسانت" "في مسعى لاستغلال مخاوف سوريا من الغزو الامريكي تتبنى موسكو الاسلوب السوفيتي كي تصبح دمشق معتمدة على عتادها العسكري." في إشارة الى التهديدات الاميركية لسوريا بدعوى عدم منعها المسلحين المناهضين للولايات المتحدة من دخول العراق عبر حدودها.
وقالت "كومرسانت" ان موسكو تلجأ أيضا الى تكتيك آخر هو شطب ديون من الحقبة السوفيتية.
ونقلت عن مصادر لم تذكر اسمها قولها ان اليكسي كودرين وزير المالية الروسي ونظيره السوري محمد الحسين اتفقا في مباحثات بموسكو في وقت سابق هذا الشهر على شطب عشرة مليارات من ديون سورية قدرها 13.4 مليار دولار.
