خبر عاجل

الاسرى يضربون عن الطعام تضامنا مع ”عوفر” وبيريتس يحاول منع التسرب الى ”كاديما”

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2005 - 06:48 GMT

نقل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاسير عبدالرحيم ملوح الى المستشفى بعد اعتداء الجنود على الاسرى في عوفر الى ذلك اعلنت قيادية في حزب العمل الانضمام الى شارون في حزبة الجديد كاديما

اعتداءات على الاسرى في عوفر

أعلن الأسرى في معتقل "عوفر" الإسرائيلي، شمال رام الله في الضفة الغربية، عن أن 32 أسيراً، أصيبوا خلال اعتداءات الليلة الماضية على عدة أقسام في المعتقل، وخاصة القسم رقم "2". وحسب شهادات الأسرى، والتي أدلوا بها لمركز الأسرى للإعلام، فإن عدداً من المصابين تم نقلهم إلى المستشفى صباحاً لتلقي العلاج، في حين قام الأسرى أنفسهم بمعالجة من تبقى من المصابين داخل الخيم، دون أن تقدم إدارة المعتقل أدنى مساعدة طبية. وذكرت مصادر حقوقية، أن الأسير عبد الرحيم ملوح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تم نقله إلى المستشفى، بعد تعرضه لاعتداء في سجن عوفر القريب من مدينة رام الله في الضفة الغربية. وقال نادي الأسير في بيان صحفي إن الأسير ملوح تعرض لاعتداء وحشي في سجن عوفر ليلة أمس على أيدي السجانين الإسرائيليين، إثر تعرض الأسرى لعملية قمع وحشية داخل السجن، وقد أصيب بكسور في وجهه ورضوض في كافة أنحاء جسمه، الأمر الذي استدعى نقله للمستشفى وكانت قوات الاحتلال قد شنت هجوما على الاسرى ليلة الاثنين وقامت قوة خاصة من جيش الاحتلال باقتحام عدة أقسام ورشهم بالغاز وإطلاق الأعيرة المطاطية والبلاستيكية تجاههم.

وأفاد الأسرى في عوفر في تصريحات أن قوة من أكثر من 100 جندي وهي القوة المسماة " وحدة 100" باقتحام أقسام "1" و " 2" و "6" بعد أن احتجاج الأسرى فيها على محاولة لسلطات السجن نقل عدد من أسرر الجبهة الشعبية وعلى رأسهم القيادي عبد الرحيم ملوح الى العزل في السجون المركزية. وأوضح الأسرى أن ادارة المعتقل أعلنت حالة الاستنفار التام، وبدأت وحداتها الخاصة باقتحام الأقسام قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، حيث بدأت العملية في قسم "6"، وتبعا لشهادات الأسرى فإن نحو 100 جندي اقتحموا القسم حاملين اسطوانات الغاز وبدأوا برش الأسرى وكافة محتويات الخيام مما أدى الى وقوع العشرات من حالات الاختناق في صفوفهم. وفي الوقت ذاته قامت وحدة القمع بتجميع كافة أسرى القسم وهم وكان بينهم حالات صعبة والقائهم خلف الخيام وتقييدهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، مؤكدين أن القيادي عبد الرحيم ملوم تعرض لاعتداء وحشي تسبب في كسر فكه السفلي. ومن ثم قام جنود الاحتلال بنقل ملوح و معتقل آخر من الجبهة الشعبية من قسم "6" ونضال أبو عقل، الى جهة مجهولة.ونفس السياق اقتحمت قوة أخرى قسمي " 1" و "2" وقامت برش الأسرى بالغاز هناك واعتقلت كل من محمد القصاص ، وشاب آخر يدعى يامن ، وهم أيضا من ألأسرى المحسوبين على الجبهة الشعبية والذين قامت الاحتجاجات ضد نقلهم الى زنازين العزل في السجون المركزية. وأضاف الأسرى أن سلطات السجن قامت باستخدام خراطيم المياه الساخنة، حيث هناك عدة مضخات للمياه القوية مركبة على جدران المعتقل من أجل استخدامها في قمع الأسرى، وقد فتحت المياه باتجاه الأسرى في خيامهم بقوة ضخ عالية مما أدى الى حالات تشوه جلدية، خاصة مع استخدام جنود الاحتلال لنوع من الرصاص البلاستيكي الذي يفرز مادة حارة تحدث حروقا في المنطقة المصابة.

من جانب آخر، أكد الأسرى أن الهجوم الذي شنته وحدات القمع الخاصة ضد الأسرى في هذه الأقسام، أدى الى تلف كامل في قسم " 6" وأيضا تلف الى حد كبير في قسمي " 1" و" 2" ، حيث تعرضت عدة خيام للحريق، كما فقد الأسرى فيها ملابسهم وأغطيتهم، بينما قام جنود الاحتلال بتحطيم عدد كبير من أبراش " أسرة" الأسرى، بالإَضافة الى تدمير الأغراض الشخصية للأسرى.

تسرب جديد من العمل الى كاديما

أعلنت فيه داليا اسحق العضو البارز بحزب العمل اعتزامها الانضمام لحزب كاديما. وقد عزز اعتزام داليا اسحق الانسحاب من حزب العمل التكهنات بأن يحذو حليفها المقرب رئيس الوزراء السابق والزعيم السابق لحزب العمل شيمون بيريز الانضمام الى كاديما. وقال ليئور هوريف، وهو أحد مستشاري شارون ان شمعون بيريز سوف يهجر حزب العمل ويلتحق بحكومة شارون المستقبلية. ولكن المستشار قال ان بيريز لن يلتحق بالحزب الجديد كاديما. وأضاف هوريف أن بيريز سوف يعلن عن هذه الخطوة في مؤتمر صحفي الأربعاء. و يحضر بيريز قمة دول اليورو متوسطي في برشلونة ولم يتسن الحصول على تعليق منه حول هذه التصريحات من جانب مكتب ارئيل شارون. كما رفض المتحدث باسم بيريز التعليق على تلك الأنباء. وكان شمعون بيريز قد خسر زعامة حزب العمل الاسرائيلي في وقت سابق من هذا الشهر، وعندما سئل قبل مغادرته الى برشلونة عن انضمامه الى شارون، قال ان القرار صعب بالنسبة له، وأنه بحاجة الى مزيد من الوقت للتفكير