الاسلاميون الصوماليون ينتقدون وجود زعيم حرب في بيداوة

تاريخ النشر: 24 يوليو 2006 - 03:14 GMT
دان الاسلاميون الصوماليون الاثنين وصول احد ابرز زعماء الحرب في مقديشو الذين هزموا في حزيران/يونيو على ايدي ميليشيات المحاكم الشرعية الى بيداوة مقر المؤسسات الصومالية الانتقالية.

وقال الشيخ مختار روبو مساعد المسؤول عن شؤون الدفاع في المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال لوكالة فرانس برس "نعتقد ان الحكومة تظهر عدائية باستضافتها خصومنا".

ومساء الاحد وصل محمد افرح قنياري احد اكثر زعماء الحرب نفوذا في مقديشو الذين هزموا الشهر الماضي الى بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) كما اعلن المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن محمد نور ديناري.

وقال مسؤول في المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال "نعلم ان قنياري ضيف حكومة بيداوة للمشاركة في الجهود الحالية لشن هجوم على مقديشو". واضاف انه "احد هؤلاء السفلة الذين تستضيفهم الحكومة وحلفاؤها الاثيوبيون في بيداوة للمشاركة في نشاطات حربية لكن كل محاولاتهم مصيرها الفشل".

ومحمد افرح قنياري احد زعماء تحالف زعماء الحرب الذي حصل على دعم مالي اميركي للتصدي لنفوذ الاسلاميين المتنامي في الصومال.

وهزم زعماء الحرب في حزيران/يونيو على ايدي المحاكم الشرعية بعد معارك ضارية استمرت اربعة اشهر.

ووقع الاسلاميون الذين يريدون فرض الشريعة الاسلامية في الصومال والحكومة الانتقالية في 22 حزيران/يونيو في الخرطوم اتفاقا ينص على وقف الاعمال الحربية وعلى الاعتراف المتبادل.

لكن ذلك لم يؤد الى خفض التوتر بين الاسلاميين والحكومة التي لم تستطع منذ تشكيلها عام 2004 فرض سيطرتها على البلاد الغارقة في حرب اهلية منذ 1991.