الاسلاميون يفشلون في تحقيق اختراق في الانتخابات المغربية

منشور 08 أيلول / سبتمبر 2007 - 11:59
لم ينجح الاسلاميون المغاربة في تحقيق الاختراق الذي كانوا يأملون به في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة في المغرب واتسمت بنسبة امتناع تاريخية اذ لم تتجاوز نسبة الناخبين الذين ادلوا باصواتهم ال41% .

وخاب امل حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي كان يطمح في ان يصبح اول حزب في المملكة فجر السبت واتهم خصومه "بالفساد الانتخابي".

وقال الحسن داوودي الرجل الثاني في الحزب والذي اعيد انتخابه في فاس لوكالة فرانس برس "سنحصل على 56 مقعدا على الاكثر لان الاموال تدفقت. نعتقد اننا سنكون مع ذلك الحزب الاول والا فان العالم مقلوب فعلا".

وكان داوودي اكد ان الحزب سيحصل على ثمانين مقعدا مقابل 42 في الدورة السابقة بينما توقع الامين العام للحزب سعد الدين عثماني ان يشغل حزبه سبعين مقعدا.

من جهته قال عثماني لفرانس برس "نحن متأكدون اننا سنحصل على اربعين مقعدا على الاقل لكننا نواجه صعوبات في الحصول على تعديد دقيق لان الادارة لا تعطينا كل الارقام".

واضاف ان "النتائج جزئية جدا ولا تسمح لنا بمعرفة ما اذا كنا الحزب الاول".

وكان الناخبون المغاربة ادلوا الجمعة باصواتهم لاختيار ممثليهم ال 325 في مجلس النواب بين مرشحين عن 33 حزبا و13 لائحة مستقلة.

ويتوقع ان تنشر نتائج الانتخابات الموقتة للانتخابات السبت والنتائج النهائية مساء الاحد.

ولم يشارك في التصويت سوى اثنين من كل خمسة ناخبين مسجلين في هذه الانتخابات الثانية منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب في 1999 .

وتفيد تقديرات وزارة الداخلية ان نسبة المشاركة بلغت 41% مقابل 52% في 2002 .

وهذه النسبة هي الادنى في تاريخ المغرب. وقد شهدت نسبة المشاركة تراجعا من اقتراع لآخر. وبلغت نسبة المشاركة 4367% في 1984 لكن التجاوزات كانت كثيرة.

واعتبر وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى هذه النسبة "عادية اذا ما قورنت بمعدلاتها في الاستشارات الانتخابية في بعض الدول الديموقراطية" مشيرا الى ان الاقتراع "تزامن مع عدد من المواعيد التي قد تحد موضوعيا من تفرغ الناخب" في اشارة على ما يبدو الى العودة المدرسية وحلول شهر رمضان.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك