يذكر ان ادارة سجن الرملة قامت بنقل 4 اسيرات بشكل تعسفي الى عزل سجن الجلمة بتاريخ 12/9/2006 وهن: عرين احمد، عبير عمرو، شرين الشيخ وسعاد ابو حمد وقبل عدة ايام تم نقل الاسيرة ليلى البخاري من سجن الرملة الى عزل الجلمة ليصبح عدد الاسيرات المعزولات 5.
وعلى نفس الصعيد تمكنت محامية النادي من لقاء الاسير مهدي منذر عبد الرحيم علي سكان طولكرم، 22 سنة، والقابع في سجن الجلمة والمعتقل منذ تاريخ 2/8/2006 والذي ادلى بشهادة مشفوعة بالقسم عن ظروف اعتقاله واحتجازه وبقاءه في الزنازين لاكثر من 40 يوماً. وجاء في شهادة الاسير منذر انه اعتقل بتاريخ 21/8/2006 من بيته ونقل مباشرة لمعسكر قدوميم وبعدها بساعات قليلة نقل الى سجن الجلمة وما زال حتى اليوم في هذا السجن.
واضاف الاسير في شهادته انه ومنذ وصوله الى الجلمة قام السجانين بتفتيشه عارياً وبعد ذلك نقل مباشرة الى التحقيق حيث بدأ استجوابه بأسئلة شخصية وفي اليوم التالي بدأ التحقيق معه بشكل مكثف بين 4-5 ساعات يومياً وهو مشبوح على الكرسي ومقيد اليدين والرجلين والقيود مربوطة بالكرسي الثابت بالارض. وافاد ان احد المحققين خلال احدى جولات التحقيق كان يعتدي عليه بالضرب المبرح بواسطة قبضات الايدي وركلات الارجل على جميع انحاء جسده وهو مقيد اليدين والرجلين. واضاف ان المحقققين هددوه بالاعتقال الاداري لمدة سنتين اذا لم يدلي باعترافات.
كما اشتكى الاسير المذكور من عدم زيارة الصليب الاحمر له طوال مدة التحقيق، حيث انه بنفس الملابس التي اعتقل بها وبدون غيارات حتى هذا اليوم.
وافاد انه ومنذ تاريخ اعتقاله وهو يقبع في زنزانة انفرادية ويمر في ظروف صعبة للغاية حيث ان هذه الزنزانة بدون تهوئة طبيعية وبدون شبابيك، وبها مرحاض عبارة عن فتحة في الارض ورائحته قذرة جداً. واضاف ان الضوء في الزنزانة لونه احمر يميل الى البرتقالي مشعل 24 ساعة مزعج للنظر ولا يستطيع النوم نتيجة لذلك، كما ان الزنزانة بها مكيف هواء بارد مشعل 24 ساعة والبطانيات والفراش وسخة ورائحتها كريهة والمعاملة التي يتعرض لها من قبل السجانين سيئة وحاطة بالكرامة الانسانية. كما اشتكى من ان الزنزانة ضيقة جداً ولا يستطيع النوم بها بشكل مريح حيث يضطر الى ان يحني جسمه حتى يستطيع النوم.
وقد ناشد الاسير المذكور المؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لاخراجه من الزنزانة التي يقبع بها وناشد الصليب الاحمر زيارته بأسرع وقت وارسال ملابس له.