اعلن مسؤولون ملاحيون الاحد، ان مطار بغداد الدولي لا يزال مغلقا لليوم الثاني على التوالي بعد قرار الشركة الاجنبية المكلفة الامن فيه الاضراب بسبب مشاكل مالية بين الشركة ووزارة النقل العراقية.
وقال مدير شركة الخطوط الجوية العراقية عادل علي ان "القوات الاميركية التي تقوم حاليا بتوفير الحماية للمطار ونقاط التفتيش ستعيد المهام عند الساعة 17.00 بالتوقيت المحلي من اليوم (الاحد) لمسؤولي الامن التابعين للشركة البريطانية غلوبال ريسك استراتيجيز".
لكنه اضاف ان "المطار سيبقى مغلقا طوال النهار".
وكان بيان للشركة التي تتخذ من لندن مقرا لها اشار السبت الى ان "غلوبال ريسك استراتيجيز" قامت "بتعليق عملية مراقبة الامن في مطار بغداد الدولي موقتا نظرا الى المشاكل المالية بينها وبين وزبونها وزارة النقل العراقية".
واوضح جندي طلب عدم الكشف عن هويته السبت ان موظفي الشركة البالغ عددهم حوالى 500 لم يأتوا الى المطار السبت ما فاجأ حتى القوات الاميركية التي تقوم بحراسة محيط المطار.
وكان ممثل شركة "غلوبال ريسك استراتيجيز" يتباحث مع الوزارة العراقية "لحل المشاكل المرتبطة بالعقود"، كما اكد المتحدث باسم الشركة جيل مورغان الذي رفض الكشف عن مواضيع الخلاف.
وقال احد المسؤولين عن الشركة طالبا عدم كشف هويته ان الشركة لم تقبض ما لها من اموال منذ ثلاثة اشهر على الاقل.
واوضح متحدث باسم وزارة النقل العراقية انه ينبغي التحدث مع شركة الخطوط الجوية العراقية الوطنية في هذا الشان.
وهذه ليست المرة الاولى التي تواجه فيها شركة "غلوبال ريسك استراتيجيز" مشاكل مالية.
وكان الحراس هددوا مرتين بالتوقف عن العمل وتدخل الاميركيون لدى وزارة النقل لكي تسدد ديونها، كما اكد مسؤول اميركي طلب عدم كشف هويته.
وموظفو "غلوبال ريسك استراتيجيز" مكلفون باقامة حواجز وتفتيش الحقائب والركاب عند مدخل المطار. وقد اقفل المطار عدة مرات في الاسابيع الاخيرة بسبب عواصف رملية ولاسباب امنية.