قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن يوم الخميس إنه واثق من أن دول الحلف ستدرس بجدية اي طلب للمساعدة تتقدم به حكومة العراق للتصدي لمتشددي الدولة الاسلامية.
وفيما يتعلق بأزمة أوكرانيا صعد راسموسن من لهجة الغرب ضد موسكو مع بدء قمة الحلف في ويلز قائلا ان روسيا تهاجم اوكرانيا.
وقال للصحفيين لدى وصوله الى مقر القمة التي تعقد في نيوبورت في ويلز ببريطانيا "نواجه مناخا أمنيا تغير بشدة. الى الشرق.. روسيا تهاجم أوكرانيا."
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الخميس إن بريطانيا تدرس مد القوات الكردية في العراق بالسلاح والتدريب لمساعدتها في التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وحتى الآن نفذت بريطانيا عمليات اسقاط جوي لمساعدات انسانية بالاضافة لعمليات مراقبة وتسليم إمدادات عسكرية للقوات الكردية المتحالفة مع حكومة بغداد المركزية.
ووافقت دول أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بالفعل على إرسال كمية من الأسلحة الخفيفة للقوات الكردية كي تستخدمها في مواجهة المتشددين المسلحين الذين اجتاحوا شمال العراق.
وقال كاميرون لقناة آي.تي.في التلفزيونية "نحن على استعداد لبذل المزيد وندرس بجد إن كنا سنقدم لهم السلاح بأنفسنا أو سنقوم بتدريب الميليشيا الكردية بشكل مباشر.. نلعب بالفعل دورا هناك لكن بإمكاننا فعل المزيد."
وأثار الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الأربعاء إمكانية القيام بعمل عسكري في مواجهة تنظيم الدولة الإٍسلامية.
وقال مكتب أولوند في بيان بعد أن التقى أولوند كبار مستشاريه العسكريين "شدد رئيس الدولة على أهمية الرد السياسي والإنساني -وإذا لزم الأمر- الرد العسكري الذي يحترم القانون الدولي."
والاربعاء ايضا، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن بلاده تعتزم قتال الدولة الإسلامية إلى أن تتلاشى قوتها في الشرق الأوسط وإنها ستسعى لتنفيذ العدالة فيما يتعلق بقتل الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف.
وأشار أوباما إلى أن القضاء على المنظمة الإسلامية المتشددة سيستغرق وقتا نظرا لفراغ السلطة في سوريا وكثرة عدد المقاتلين المتمرسين في القتال الذين خرجوا من عباءة تنظيم القاعدة خلال حرب العراق فضلا عن الحاجة إلى بناء تحالفات تشمل المجتمعات السنية المحلية.
ووزعت الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا يوم الثلاثاء يظهر عملية ذبح الصحفي الأمريكي وهو ثاني رهينة أمريكي يقتل في غضون أسابيع ردا على الغارات الجوية بالعراق.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي في طالين "خلاصة القول هي أن هدفنا واضح وهو إضعاف وتدمير (الدولة الاسلامية) بحيث لا تعود خطرا لا على العراق وحسب بل وعلى المنطقة والولايات المتحدة".
وأضاف "مهما كان ما يعتقد هؤلاء القتلة أنهم سيحققونه بقتلهم أمريكيين أبرياء مثل ستيفن فقد باءوا بالفشل بالفعل... فشلوا لأن الأمريكيين -مثلهم مثل شعوب العالم- شعروا بالاشمئزاز من همجيتهم. ولن يتم إرهابنا."