اعتبر امين عام حلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر الخميس، انه ما زال من السابق لاوانه لعب الحلف دورا في تعزيز جهود السلام في الشرق الاوسط.
وجاءت تصريحات شيفر غداة اجراء وزراء خارجية الحلف أول مناقشة كبرى لهم حول افاق السلام في الشرق الاوسط.
وتعد المحادثات التي تجري في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا جزءا من الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لاستخدام الحلف البالغ عدد أعضائه 26 والذي عانى انقسامات عام 2003 في خلاف مرير بشأن غزو كمنتدى من أجل التوصل الى اتفاق بين واشنطن واوروبا حول القضايا الاستراتيجية الرئيسية.
غير أن شيفر الذي طرح فكرة أن على الحلف بحث دعم أي اتفاق سلام بين العرب واسرائيل اذا طلب منه هذا قال ان أي دور يظل "سيناريو افتراضيا".
وقال خلال مؤتمر صحفي عن نقاش عن الشرق الاوسط تزعمته وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس يوم الاربعاء "أكرر أن حلف شمال الاطلسي لن يتدخل."
وأضاف معلقا على الاتفاق بين قادة الحلف على أن خطط اسرائيل اجلاء المستوطنين اليهود من غزة بعد احتلال دام 38 عاما تعد تقدما أساسيا "كان هناك اجماع واضح على أن الاشهر القادمة في الشرق الاوسط لها أهمية كبيرة."
واتفق يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني معه على أنه من السابق لاوانه الحديث عن نشر قوات لتلعب دورا في حفظ السلام هناك.
وأضاف "لا يمكن بالطبع استبعاد هذا فيما يخص القدرة على تحقيق الاستقرار والضمانات الامنية لكن ما زال من المبكر جدا بحث هذا الامر على صعيد العمليات."
وقال مسؤول اسباني لرويترز ان ميجيل انخيل موراتينوس وزير الخارجية الاسباني دعا خلال المحادثات الى تعزيز حوار حلف شمال الاطلسي مع اسرائيل والفلسطينيين وحث الحلف على أن يكون مستعدا للعب دور اذا كانت هناك حاجة الى ذلك.
ويعترف مسؤولو حلف شمال الاطلسي بأن أي دور يلعبه الحلف حتى ولو كان دورا صغيرا مثل تدريب قوات الامن الفلسطينية قد ينظر اليه بعدم ثقة في العالم العربي.
وقال دي هوب شيفر ان أي وجود للحلف لابد أن يكون بناء على طلب الطرفين وبتكليف من الامم المتحدة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)