الاعدام رميا بالرصاص لدارفوريين قتلوا صحفيا

منشور 11 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:22
قال محامون ان حكما صدر يوم السبت بحق عشرة أشخاص أدينوا بقطع رأس صحفي. وجاء الحكم باعدامهم رميا بالرصاص وهو حكم يقتصر في العادة على القوات المسلحة.

وخطف مسلحون رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه من منزله في العام الماضي وعثر على جثته مقطوعة الرأس في صباح اليوم التالي في شارع بجنوب الخرطوم.

وقال كامل عمر العضو البارز في فريق الدفاع عن المتهمين العشرة وجميعهم من قبيلة دارفورية ان المحكمة قضت باعدام العشرة رميا بالرصاص مشيرا الى أن ذلك حكم لا أساس له في القانون.

وهزت تلك الجريمة الوسط الصحفي في السودان وجاءت مشابهة لصور القتل الوحشي المنسوبة لمتشددي القاعدة في العراق. وطه نفسه اسلامي ولكنه أغضب الاخرين من خلال اعادة طبع مقالة تشكك في نسب النبي محمد.

وقالت السلطات انه أغضب الدارفوريين أيضا من خلال كتابة مقالات تشكك في أخلاق النساء الدارفوريات فيما تسببت أعمال العنف في اقليم دارفور في غرب البلاد في أسوأ أزمة انسانية في العالم. وأفادت وكالات الاغاثة بوقوع عمليات اغتصاب على نطاق واسع في الاقليم.

وقال عمر ان أصغر المتهمين عمره 16 عاما فيما تراوحت أعمار الباقين دون منتصف الاربعينيات. وأضاف ان المحكمة تأثرت بالمؤسسة السياسية من خلال اصدار حكم لا سابق له. وتنفذ أحكام الاعدام عادة في السودان شنقا.

وتابع أن قاعة المحكمة كانت مليئة برجال الامن والشخصيات الحكومية. وقال انه سيستأنف الحكم.

وأشار الى أنه سيحيل الاصل القانوني الى محكمة الاستئناف والمحكمة العليا والمحكمة الدستورية.

وكان عمر نفسه قد سجن ليوم واحد بسبب تصريحه علنا بأن موكليه تعرضوا للتعذيب لانتزاع الاعترافات منهم.

وأفادت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء المتهمين وغيرهم من السجناء السياسيين تعرضوا للتعذيب أيضا في محاولة لانتزاع اعترافات منهم.

وتنفي السلطات وقائع التعذيب.

وقال عمر ان السودان دولة قمعية وهذه هو السبب وراء الحكم المتخلف غير السليم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك