الافراج عن اخر رهينة لبناني في العراق

منشور 19 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اطلق اليوم السبت سراح اخر رهينة لبناني محتجز في العراق هو جورج فرناندو الذي كانت جهة مجهولة قد اختطفته مطلع الاسبوع من منزله في بغداد وفق ما افاد مصدر حكومي في بيروت. 

واوضح المصدر ان فرناندو الذي اطلق سراحه من دون دفع فدية موجود في بغداد وهو بصحة جيدة. 

واتصل وزير الخارجية اللبناني جان عبيد بزوجة المخطوف المقيمة في بيروت وهنأها بسلامته وفق المصدر نفسه. 

وكان مجهولون قد اختطفوا الاثنين الماضي فرناندو الذي يعمل سائق شاحنة مع شركة لبنانية للمقاولات. 

يشار الى ان فرناندو هو اخر رهينة لبناني يتم اطلاق سراحه في العراق من اصل اربع رهائن افرج عن ثلاثة منهم وقتل الرابع. 

وكان الخاطفون قد افرجوا مساء الخميس عن جميل ديب الذي اختطف الاثنين كذلك من منزله في بغداد ويعمل سائق شاحنة في الشركة نفسها التي يعمل فيها فرناندو. 

واعلن الاربعاء اطلاق سراح حبيب خليل سمور بعد مضي نحو شهر على اختطافه في بغداد حيث كان يعمل مع شركة تسويق وابحاث لبنانية. 

كما عثر الاحد الماضي في العراق على جثة الرهينة اللبناني حسين عليان الذي كان يعمل لشركة للاتصالات. 

ولفتت مصادر لبنانية مطلعة على الملف, الى ان اللبنانيين المستهدفين بعمليات الخطف يعملون لحساب شركات لبنانية او اجنبية تنفذ عقودا لشركات اميركية في العراق او تربطها علاقات ما بشركات اميركية. 

ولا يبلغ اللبنانيون عادة سفارة بلادهم في بغداد بوجودهم في العراق, كما تقول مصادر وزارة الخارجية اللبنانية. 

كما ينضم العديد من اللبنانيين, متسلحين بـ"خبرتهم" من حرب لبنان, الى صفوف "المرتزقة" في العراق للعمل مع الشركات الامنية, برواتب شهرية تتراوح بين الف واربعة الاف دولار, بحسب تحقيق نشرته الخميس صحيفة النهار اللبنانية. 

وتزامن نشر التحقيق مع مطالبة الامن العام اللبناني -تحت طائلة الملاحقة القانونية- شركات الحماية والامن المسجلة قانونا في لبنان او التي تعمل فيه كفرع تابع لمؤسسة خارجية, بايداعها لوائح اسمية باللبنانيين او اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين تقوم بتوظيفهم في الخارج. 

يشار الى ان بغداد شهدت اقبالا من تجار لبنانيين ورجال اعمال يعملون في مختلف القطاعات بعد سقوط النظام السابق, كما يقيم لبنانيون اخرون منذ فترة طويلة في العراق حيث حصلوا على الجنسية العراقية. 

ووفق ارقام السفارة, ثمة 300 الى 350 لبنانيا يقيمون منذ فترة طويلة في العراق وبعضهم يحمل الجنسيتين العراقية واللبنانية في حين ان حوالى 150 لبنانيا من التجار ورجال الاعمال قدموا اخيرا الى العراق للعمل في مختلف القطاعات.

مواضيع ممكن أن تعجبك