الافراج عن الدبلوماسي الاماراتي
ذكرت تقارير متطابقة أن خاطفي دبلوماسي من دولة الامارات العربية المتحدة قالوا إنهم اطلقوا سراحه. وقال التلفزيون إن جماعة تطلق على نفسها أسم لواء الاسلام قالت انها اطلقت سراح الدبلوماسي الذي خطف في العراق. وكانت الجماعة قالت في وقت سابق من هذا الشهر إنها خطفت الدبلوماسي ناجي النعيمي وطالبت دولة الامارات بسحب القائم باعمالها من العراق
واكدت مصادر دبلوماسية ان النعيمي وصل الى منزله في بغداد
هجوم انتحاري
قالت مصادر بالشرطة إن مفجرا انتحاريا في سيارة قتل 12 شخصا على الاقل في مدينة الحلة العراقية. وتوقعت المصادر ارتفاع اعداد الضحايا. وقالت ان الهجوم وقع بالقرب من وكالة لبيع السيارات في الحلة الواقعة على مسافة 100 كيلومتر الى الجنوب من بغداد.
كما قالت مصادر الشرطة أن قنبلة قتلت تسعة اشخاص وجرحت عشرة اخرين في مخبز بشرق بغداد في ثالث انفجار كبير يهز العراق يوم الثلاثاء. وقالت المصادر ان الشرطة تحق لمعرفة ما اذا كانت قنبلة زرعت بالمخبز أم كان تفجيرا انتحاريا.
قوات اميركية اضافية
قرر القادة الأمريكيون ارسال قوات الاحتياط الأمريكية المقيمة في الكويت الى محافظة الأنبار العراقية لدعم القوات الأمريكية والعراقية هناك. وكانت هذه المنطقة قد شهدت قتالا عنيفا ضد المسلحين السنة والميليشيات. ويوجد في العراق بالفعل عدد من بين جنود الاحتياط الأمريكيين في الكويت والذين يبلغ اجمالي عددهم حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة جندي.
المالكي يتمنى دعما عربيا
الى ذلك تمنى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة تلفزيونية مساء الاثنين تعاونا كاملا من البلدان العربية في تثبيت الوضع الامني في بلاده. وقال المالكي لقناة العراقية ان "كل مساعدة وكل دعم للارهاب سيعتبر مساهمة في قتل العراقيين وعملا ضد المشروع الوطني العراقي". وكان المالكي يشير الى عمليات التسلل التي يقوم بها من البلدان العربية مقاتلون اجانب والدعم المقدم الى المجموعات المسلحة في العراق. ولم يتمكن المالكي بعد من تعيين وزيري الداخلية والدفاع وسكرتير الدولة للامن القومي بعد اكثر من اسبوع على نيل الثقة في البرلمان. ويبدو انه لم يتم التوصل بعد الى توافق على هذه المناصب بين الكتل الشيعية والسنية والكردية.
واضاف المالكي "نطالب بتحركات حتى ضد الذين يتصرفون باسم المنظمات الخيرية" لدعم هذه المجموعات. ورد حجة بعض البلدان العربية التي تفيد انها لا تستطيع القيام بأي شيء ضد الاجانب الذين يجتازون اراضيها للتسلل الى العراق.
واكد المالكي "هذا غير مقبول" ملاحظا ان "الارهاب بدأ يؤثر على البلدان العربية" وان من مصلحة هذه البلدان التعاون مع العراق لمكافحة هذه الظاهرة.
وقال المالكي ان الحقيقة العراقية الجديدة وهي حقيقة وجود حكومة منتخبة يجب ان تدفع البلدان العربية على التعاون معها. واضاف "نعم العراق يحتاج الى دعم وتعاون وهو مكان يمكن الاستثمار فيه".
وحول خطته لنزع سلاح الميليشيات فرق المالكي بين المجموعات المسلحة التي تنتمي الى احزاب سياسية "ناضلت ضد الديكتاتور صدام حسين" وبين "العصابات المسلحة" معتبرا ان الاولى منضبطة اما الثانية فيتعين حلها او ادماجها في قوات الامن. واعلن المالكي اخيرا انه سيتوجه قريبا الى البصرة لايجاد حل لتدهور الوضع الامني في المدينة التي شهدت اعمال عنف في الفترة الاخيرة.
وزير الدفاع الايطالي في بغداد
في هذه الاثناء أعلنت إيطاليا الثلاثاء أن وزير الدفاع آرتورو باريسي في طريقه إلى العراق لتفقد قوات بلاده المتمركزة في مدينة "الناصرية." وتأتي أول زيارة لباريسي منذ توليه المنصب في أعقاب تحديد حكومة بلاده لحجم القوات الإيطالية التي ستُسحب من العراق في يونيو/حزيران المقبل. وأعلنت الحكومة الإيطالية الجديدة الجمعة، ولأول مرة، أنها ستسحب 1100 جندياً من العراق الشهر المقبل.
وقال وزير الخارجية ماسيمو داليما عقب ساعات من لقائه برئيس الوزراء رومانو برودي "سنخفض حجم قواتنا في يونيو من 2700 إلى 1600 جندياً." وتنحصر مهام القوات الإيطالية، التي تتمركز غالبيتها في مدينة "الناصرية" جنوبي العراق، في التدريب وتوفير الأمن وجهود إعادة الإعمار.