الافراج عن الرهائن في مصر تم من دون اراقة دماء

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2008 - 07:42 GMT

ذكرت وكالة الانباء الايطالية مساء الاثنين نقلا عن مصادر قريبة من "المحققين" ان الافراج عن الرهائن ال 19 الاوروبية والمصرية التي كانت محتجزة منذ عشرة ايام في الصحراء ومنها خمسة من الايطاليين قد تمت من دون اراقة دماء.

واضافت الوكالة ان "الافراج عن الرهائن قد تم من دون اراقة دماء لان الخاطفين كانوا قد انسحبوا لدى افراج قوات الامن المصرية عنهم" مؤكدة ان عملية الافراج جرت في الاراضي المصرية.

واوضحت الوكالة ان "عملية الافراج تمت من دون اطلاق رصاصة واحدة. وقد ركزت قوات الامن المصرية على +استعادة+ ومساعدة السائحين الذين كان قد افرج عنهم من قبل الخاطفين الذين شعروا بأنهم محاصرون وتخوفوا من عملية وشيكة".

واشارت الى ان "قوات الامن المصرية وحدها نفذت العملية" حتى لو ان "عناصر من اجهزة الاستخبارات وفرقة كوماندوس ايطالية كانوا موجودين لمتابعة تطور الوضع".

وذكرت الوكالة ان "الخاطفين قرروا على ما يبدو التخلص من الرهائن بسبب الضغط المتزايد الذي كانوا يتعرضون له في الايام الاخيرة وخصوصا على اثر تبادل اطلاق النار الاحد" الذي قتل خلاله احد الخاطفين.

وكان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني اعلن ان ليس في وسعه "اعطاء معلومات عن ديناميكية" الافراج عن الرهائن لكنه يستطيع ان ينفي "نبأ دفع فدية".

من جهتها افادت صحيفة بيلد الالمانية ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين تم تحريرهم في مصر فروا تاركين رهائنهم عندما ادركوا ان الهجوم وشيك.

واكدت الصحيفة الشعبية في عدد الثلاثاء ان "عناصر من وحدات نخبة الشرطة الالمانية جي.اس.جي 9 وكومندوس من القوات الخاصة كاي.اس.كاي كانوا مستعدين للتدخل قرب الحدود بين تشاد والسودان" لمساندة القوات المصرية "لكن تدخلهم لم يكن ضروريا لان الخاطفين تركوا رهائنهم يفرون وهربوا بدورهم عندما ادركوا ان عملية افراج بالقوة باتت وشيكة".

واعلن مصدر اوروبي رفض كشف هويته ان عملية الافراج عن الرهائن كانت تبدو "عملية استرجاع" اكثر منها "هجوم بمعارك".

وقال مسؤول امني مصري ان ثلاثين عنصرا من القوات الخاصة المصرية شنوا على متن مروحيتين هجوما قبيل الفجر فقتلوا نصف الخاطفين ال35. وتابع المسؤول رافضا كشف هويته ان "تبادل اطلاق نار وقع وقتل اثره نصف الخاطفين فيما تمكن المتبقون من الفرار".