ذكرت مصادر قضائية مصرية ان النيابة العامة قررت يوم الاثنين الافراج عن رئيس حزب الوفد المعزول نعمان جمعة بضمان مالي قدره عشرة الاف جنيه مصري (1800 دولار).
وألقت السلطات القبض على جمعة في الاول من أبريل نيسان الحالي بعد اقتحامه مقر الحزب بصحبة عشرات من أنصاره مما أدى الى اطلاق نار أسفر عن اصابة صحفيين وموظفين في صحيفة الوفد يؤيدون الهيئة العليا للحزب التي عزلت جمعة في يناير كانون الثاني.
وقال أحد المصادر "قررت نيابة شمال الجيزة اليوم الافراج عن الدكتور نعمان جمعة بالضمان المالي عشرة الاف جنيه." وأضاف "أفرجت النيابة عنه نظرا لظروفه الصحية."
وبقي في الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق مساعد جمعة عضو مجلس الشعب أحد مجلسي البرلمان أحمد ناصر وولداه و11 اخرون.
وأصيب 23 بجروح في واقعة الاقتحام ثلاثة منهم لحقت بهم اصابات خطيرة.
وكان معارضون يقودهم النائب الاول لرئيس الحزب محمود أباظة سيطروا على مقر الحزب والصحيفة بعد عزل جمعة ثم عقدوا جمعية عمومية اختارت عضو الهيئة العليا مصطفى الطويل رئيسا للحزب وهو اختيار أقرته لجنة شؤون الأحزاب بعد حبس جمعة.
وحل جمعة وهو محام وأستاذ في كلية الحقوق بجامعة القاهرة وعميد سابق للكلية في المرتبة الثالثة بفارق كبير في الاصوات بعد الرئيس حسني مبارك في أول انتخابات رئاسة تعددية أجريت في العام الماضي بحصوله على ثلاثة في المئة من أصوات الناخبين.
ولا يزال جمعة يصر على أن مجموعة صغيرة من المنشقين داخل الحزب هي التي أطاحت به. وكانت النيابة أمرت في الثاني من أبريل بحبس جمعة والاخرين أربعة أيام على ذمة التحقيق ثم جددت حبسهم لمدة 45 يوما. وقضى جمعة (72 عاما) أغلب فترة حبسه في المستشفى بقرار من النائب العام ماهر عبد الواحد.