الاكثرية اللبنانية تحتفل في الذكرى الثالثة لانطلاقتها

تاريخ النشر: 15 مارس 2008 - 08:29 GMT
في اول مؤتمر عام عقدته في الذكرى الثالثة لقيامها شددت قوى 14 اذار/مارس اللبنانية على "حصرية" السلاح بيد الدولة وعلى تمسكها بالمبادرة العربية لحل الازمة داعية الى اقامة علاقات طبيعية مع سوريا.

وعرضت في المؤتمر الذي ضم وفق المنظمين نحو 2500 شخص تقدمهم قادتها وثيقة سياسية بعنوان "معا من اجل خلاص لبنان" وضعت لها الية تنفيذية تستمر اسابيع تتضمن ورش عمل ومؤتمرات ثانوية يتم الاعلان عن نتائجها مطلع الصيف المقبل.

اقيم المؤتمر في قاعة احتفالات ضخمة في بيروت رفعت على جرانها لوحات ضخمة عن حشود 14 اذار عام 2005 الكبيرة ويافطاتها وشعاراتها مثل "ثورة الارز" و"انتفاضة الاستقلال".

واكدت الوثيقة التي قراها النائب السابق فارس سعيد "ان لبنان امام لحظة مصيرية ليكون اما ساحة عنف مجاني للقوى الاقليمية واما دولة قادرة على النهوض بمسؤولياتها".

وشددت على ان الخلاف الحاد الحالي "لا يقوم على حقيقة طائفية ولا انقسام سياسي بل يقوم على بعد ثقافي عميق وجذري تتواجه فيه نظرتان مختلفتان واحدة تقوم على ثقافة السلام والعيش معا والاخرى تقوم على ثقافة العنف والفصل".

ولفتت الى ان مستقبل لبنان "مرتبط بالقدرة على ارساء ثقافة السلام والوصل في الحياة الوطنية عبر مقررات جذرية اهمها: تثبيت الاستقلال من خلال تامين الوحدة الوطنية التي هي شرط للاستقلال عن الخارج".

ومن المقررات الجذرية "صون السيادة من خلال الاسراع باعادة انتظام المؤسسات وتوكيل الدولة مهمة توفير الامن للجميع (...) اي دولة لها الحق الحصري في امتلاك القوة المسلحة وان لا يكون في لبنان جيشان يخضعان لسلطتين مختلفتين".

ولفتت الوثيقة الى ان "حماية الاستقلال تكون من خلال اعادة الاعتبار لفكرة المقاومة (...) كرافد لتعزيز قوة الدولة".

كما اشارت الى ضرورة "طي صفحة الماضي وتطبيع العلاقات مع" مع سوريا التي تتهمها بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري وما تلاه من اغتيال لعدد من شخصياتها المناهضة لدمشق. وتنفي سوريا هذه الاتهامات.

ودعت كل اللبنانيين "الى تخطي الخلافات والمشاركة في تحديد المصير المشترك لان خلاص لبنان يكون لكل لبنان او لا يكون".