الاكثرية اللبنانية تعتبر موعد 23 القادم فرصة اخيرة للتوافق على الرئيس

منشور 25 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:53

اعتبر نواب من الاكثرية النيابية الثلاثاء موعد انعقاد الجلسة التالية لانتخاب رئيس الجمهورية اللبناني في 23 تشرين الاول/اكتوبر فرصة اخيرة للتوافق مع المعارضة على اختيار الرئيس.

وقال النائب سمير فرنجية من الاكثرية بعد مغادرة النواب قاعة المجلس وارجاء الجلسة بعدم توفر نصاب الثلثين لفرانس برس "اعطينا فرصة للحل حتى موعد 23 تشرين الاول/اكتوبر جلسة 23 هي الفرصة الاخيرة وخلال الجلسة سننتخب بالنصف زائد واحد اذا لم يحصل توافق". واضاف "هذا لا يعني التقسيم وانما يعني توحيد البلد لمنع الفراغ".

وبدوره اكد الياس عطالله النائب في الاكثرية ان الجلسة المقبلة "ستكون فرصة حقيقية اذا كان طرح التوافق جديا على كل حال 23 تشرين الاول/اكتوبر ستكون جلسة انتخاب اما بالوفاق او بالنصف زائد واحد".

وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لفرانس برس "كان بمقدورنا ان ننتخب رئيسا بالنصف زائد واحد (خلال جلسة الثلاثاء) لكننا لم نرغب في احداث نزاع دستوري واردنا اعطاء فرصة من اجل التوافق واحترام ارادة البطريرك نصر الله صفير" راعي الطائفة المارونية التي ينتخب الرئيس من بين افرادها.

واعلن النائب سعد الحريري الذي التقى رئيس المجلس نبيه بري في مكتبه في المجلس صباحا للصحافيين بعد ارجاء الجلسة ان "الاجواء ايجابية انا متفائل" ولدى سؤاله ان كان سيجتمع ببري قريبا قال "هذا اكيد".

وبدوره قال النائب مصباح الاحدب "حدث ما كان متوقعا. اعطينا الفرصة للتوافق ولم نتخل عن حقنا في الانتخاب بالنصف زائد واحد"

واعلنت امانة مجلس النواب اللبناني في بيان ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم توفر النصاب دون ان يتم احتساب عدد النواب الحاضرين داخل قاعة المجلس.

ولم يدخل رئيس المجلس نبيه بري الى قاعة المجلس حيث اجتمع العشرات من نواب الاكثرية تلبية لدعوة بري الذي اشترط لعقد الجلسة توفر نصاب ثلثي اعضاء المجلس الذي يضم الان 127 نائبا.

ويمثل الاكثرية 68 نائبا في البرلمان مقابل 57 نائبا للمعارضة التي تشترط توفر الثلثين في اي جلسة انتخابية اولى وترفض المشاركة فيها قبل التوافق على اسم رئيس الجمهورية.

ويخشى ان يؤدي تعميق الانقسام بين الاكثرية والمعارضة وعدم التوافق حتى الجلسة المقبلة على رئيس الجمهورية الى قيام حكومتين متنافستين لا سيما وان المعارضة تعتبر الحكومة الحالية فاقدة للشرعية.

مواضيع ممكن أن تعجبك