الاكثرية النيابية في لبنان تطالب بتدابير امنية استثنائية للانتخابات الرئاسية

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2007 - 01:51

طالب اعضاء في الاكثرية النيابية في لبنان الاحد بتدابير امنية استثنائية لحماية النواب قبل جلسة الانتخابات الرئاسية المقررة الثلاثاء وذلك بعد اغتيال نائب آخر من الاكثرية الاربعاء.

وافاد مصدر عسكري انه سيتم تعزيز الامن في محيط مقر مجلس النواب حيث ستعقد الجلسة من دون اعطاء تفاصيل اضافية.

وطالب النائب الياس عطالله الذي يلازم منزله في بيروت في اطار التدابير الامنية التي يلتزم بها نواب الاكثرية خوفا من الاغتيالات ب"تدابير متعددة تحمي حياة النواب".

وقال لوكالة فرانس برس الاحد "يجب تطبيق هذه التدابير الى ان يتم انتخاب رئيس جديد" مضيفا "في اي حال من واجب النواب والاكثرية التوجه الى البرلمان الثلاثاء".

واشار عطالله الى ان "التدابير الامنية يجب ان تشمل محيط البرلمان في وسط بيروت والطرق المؤدية اليه ومواكب النواب".

واضاف "لكي يكون الامن شاملا لا بد من حل مشكلة المخيم" في اشارة الى خيم الاعتصام التي اقامتها المعارضة في وسط العاصمة على مقربة من البرلمان ومقر رئاسة الحكومة منذ الاول من كانون الاول/ديسمبر 2006.

وكان الهدف من الاعتصام في البداية اسقاط الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة وهو مطلب لم يتحقق.

وتحدث النائب من الاكثرية وليد جنبلاط لصحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة الاحد عن "مخطط يرمي الى اغتيال اربعة من نواب "قوى 14 آذار" (الاكثرية) "لتفقد اكثريتها العددية في البرلمان ما يتيح للمعارضة ان تختار رئيس جمهورية سوري الولاء".

وبات عدد نواب الاكثرية حاليا 68 بعد اغتيال النائب انطوان غانم

في 19 ايلول/سبتمبر. بينما تراجع عدد اعضاء المجلس النيابي الى 127.

وطالب النائب مروان حمادة من جهته في حديث تلفزيوني مساء السبت ب"اخراج امن المنطقة (وسط بيروت) اما عن حراسات خاصة واما عن قواعد عسكرية متقدمة تحت مظلة المعسكر والمخيم التي نعلم انها منطقة عسكرية متقدمة لبعض الاحزاب".

واضاف "كل ذلك يجب ان يؤمن قبل ان يقال للنواب: تستطيعون ان تصوتوا بأمان".

ويتهم بعض اركان الاكثرية حزب الله (معارضة) باقامة منطقة امنية خاصة به في منطقة الاعتصام.

في هذا الوقت نزل عدد من نواب الاكثرية في فندق فينيسيا الفخم الواقع على بعد كيلومتر من البرلمان ويتوقع ان يصل عدد نزلاء الفندق من النواب بحلول الثلاثاء الى حوالى اربعين.

وافاد مصور لوكالة فرانس برس ان الفندق الذي يتمتع اصلا بتدابير امنية مشددة بات محاطا بطوق امني من الجيش والشرطة.

وطالب النائب اكرم شهيب في حديث اذاعي السبت ب"حماية عربية ودولية للانتخابات الرئاسية والرئيس المنتخب".

وكانت "قوى 14 آذار" توجهت في 20 ايلول/سبتمبر "الى جامعة الدول العربية والى الامم المتحدة لمطالبتهما باتخاذ كافة القرارات والتدابير في كل المجالات لتأمين الاستحقاق الرئاسي حماية للجمهورية اللبنانية".

وتتهم قوى 14 آذار سوريا بالوقوف وراء الاغتيالات التي ادت بحياة ثماني شخصيات منها منذ شباط/فبراير 2005. وتنفي دمشق هذا الامر.

مواضيع ممكن أن تعجبك