خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

الاكراد يتقاسمون النفط مع الاسد ومستعدين لبحث الدستور

تاريخ النشر: 19 يوليو 2018 - 04:00 GMT
مسؤول كردي: مستعدون للحوار مع دمشق وهمنا الأساسي تغيير الدستور
مسؤول كردي: مستعدون للحوار مع دمشق وهمنا الأساسي تغيير الدستور

عبر مسؤول في مجلس سوريا الديمقراطية عن استعداد أعضاء المجلس لزيارة دمشق لحوار وطني سوري، مشيرا إلى أن الاجتماعات التي تعقد في الخارج تتدخل فيها قوى ودول لها أجنداتها فيما تحدثت وسائل إعلام تركية عن وجود اتفاق بين دمشق ووحدات حماية الشعب الكردية على تشغيل حقول النفط والغاز الواقعة في مناطق سيطرة الأخيرة في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول اليوم الخميس عن مصادر وصفتها بالمطلعة دون أن تسميها، أن وزارة النفط السورية وقعت مع شركة كندية عقدا تبلغ مدته 6 أشهر، لصيانة أنابيب نقل النفط في مناطق سيطرة الوحدات الكردية في المحافظة.

وحسب التقرير، الذي أعاد نشره عدد من الصحف والمواقع التركية، فإن الشركة بدأت بإصلاح خطوط الأنابيب الممتدة إلى حقول النفط وأنابيب الخزانات داخل الحقول نفسها.

وبموجب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه، حسب الأناضول، خلال الأيام الماضية، سيتم ضخ إنتاج حقول النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة المنظمة، إلى المصافي والمعامل الحكومية.

في المقابل، ستحصل الوحدات الكردية على الكهرباء والخدمات في مناطق سيطرتها، إلى جانب تمكنها من أخذ حاجتها النفطية من الآبار.

وسيكون مسار نقل النفط من حقلي العمر والتنك (شرق) الخاضعين للأكراد، إلى حقل التيم (شرق) الخاضع لسيطرة السلطات السورية، ومنه إلى مصفاة حمص وسط سوريا.

أما خط نقل الغاز، فسيكون من حقول العمر والتنك والجفرة، إلى معمل "كونكو" بدير الزور الخاضعة جميعها لسيطرة الأكراد، ومن "كونكو" إلى حقل التيم، وبعدها إلى محطة "جندر" الحرارية التابعة للحكومة في حمص.

 

الدستور 

وأشار عضو هيئة رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب اليوم الخميس في حديث لوكالة أنباء هاوار، إلى أن وفودا من دمشق زارت الشمال السوري وكانت هذه الزيارات إيجابية، وأضاف: "نحن لم نكن يوما بعيدين عن الحوار، ولدينا تواصل مع القوى الوطنية في الداخل السوري ومع بعض الشخصيات من مكونات مجلس سوريا الديمقراطية من دمشق وحمص واللاذقية".

وشدد حبيب على أن "لغة التهديد لا تجلب سوى الدمار والقتل للشعب السوري"، وقال: "نحن مستعدون للحوار إن كانت هناك جدية لدى الأطراف التي سنتحاور معها، وجاهزون للذهاب لدمشق وأي مكان في الجغرافية السورية لأجل ذلك، فنحن لدينا مشروع وطني ويمكن الحوار على أساس ذلك".

وذكّر المسؤول بأن مجلس سوريا الديمقراطية سبق وأن قدم خارطة طريق ووثيقة لحل الأزمة السورية، وأضاف: "لا توجد لنا غايات مع شخصيات معينة، وهمنا الأساسي تغيير إدارة سوريا وتغيير الذهنية وتغيير دستور سوريا ليتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات".

وأكد حبيب، أن الحوار الوطني السوري هو الذي سيحافظ على سوريا أرضا وشعبا، وليست المؤتمرات التي تنعقد في الخارج، والتي وصفها بأنها "عبارة عن مضيعة للوقت وهدفها تقاسم النفوذ والمصالح الدولية".

وفي وقت سابق، أعلن مجلس سوريا الديمقراطية، وهو الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المكون الكردي عمودها الفقري، استعداده لفتح مكاتب له في دمشق وحمص واللاذقية، في موقف اعتبره المراقبون مؤشرا على التقارب الحاصل بين أكراد سوريا وحكومتها.