الاكراد يرفضون تسليح "الحر" في كوباني والبغدادي يامر بحرق جثث مقاتليهم

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2014 - 07:19 GMT
البوابة
البوابة

قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن البغدادي، أمير تنظيم "الدولة الإسلامية" أمر بحرق جثث المقاتلين الأكراد في مدينة عين العرب رغبة بالانتقام.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمية بيان الوزارة الذي جاء فيه: "حصيلة الشهداء المغدورين الذين أعدموا على يد داعش من عشيرة البونمر في قضاء هيت بلغت 322 قتيلا،" مشيرة الى "العثور على أكثر من 50 جثة تم إلقاؤها في بئر للماء في هيت بينها جثث تعود لنساء وأطفال".

وأوضحت أن "داعش قام بخطف أكثر من 65 شخصا من عشيرة البونمر واعتبرهم أسرى حرب، فضلا عن نهب وسلب قطعان الماشية والأغنام العائدة الى أفراد العشيرة بداعي أن تلك الأغنام والمواشي تعود الى قادة في الصحوات."

وأضافت الوزارة أن كيان "داعش" حدد مهر النساء في محافظة نينوى بمبلغ مليون ونصف مليون دينار متوعداً المخالف بالجلد (30) جلدة وصلب كل رجل دين يقوم بإبرام عقود الزواج خارج محكمتهم في المحافظة، كاشفة عن قيام "داعش" بفرض غرامة تقدر بنحو (700) ألف دينار عراقي على بائعي السجائر أو الحبس لمدة (15) يوما والجلد (80) جلدة للمخالفين، مؤكدة قيام التنظيم بتحديد الإتاوات التي تفرض على المواطنين من أصحاب سيارات النقل بمبلغ(500) دولار و(300) دولار للمركبات الصغيرة و(100) دولار للأشخاص المسافرين.

الخلافات في كوباني

على صعيد متصل كشفت مصادر في الجيش السوري الحر وأخرى في وحدات حماية الشعب الكردية، عن خلافات بين مقاتلي «الحر» والأكراد في مدينة كوباني (عين العرب) السورية، قرب الحدود التركية، التي تشهد معارك طاحنة لصد هجمات تنظيم «داعش».

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن المصادر  إن «خلافات وقعت بين الأكراد ومقاتلي (الحر) الذين دخلوا قبل أيام قليلة إلى كوباني من تركيا». وأضافت أن نحو 20 مقاتلا من أصل 52 غادروا المنطقة وعادوا إلى تركيا.

ويرجح أن الخلاف نشب نتيجة عدم تسلم عناصر المعارضة ذخائر أو المعدات القتالية ألقيت إلى المقاتلين الأكراد جوا من قبل التحالف الدولي ضد الإرهاب في وقت سابق.

وفي المقابل، قال مصدر في «وحدات حماية الشعب» للصحيفة إن «مقاتلي (الحر) الذين دخلوا أخيرا إلى كوباني كان هدفهم سياسيا أكثر منه عسكريا»، متهما إياهم بالانصياع لأوامر تركيا.

وأضاف: «فصائل (الحر) التي كانت تقاتل معنا منذ بدء المعركة لا يزالون إلى جانبنا وقتل منهم نحو 30 في المعركة، لكن الذين أتوا حديثا بقيادة العقيد عبد الجبار العكيدي ومعهم الأسلحة لا يزالون مترددين ولم يقرروا بعد الدخول في المعركة، رغم أننا نفتح الباب أمام أي مساعدة من قبلهم».

وبينما خاضت قوات البيشمركة الكردية العراقية أولى معاركها ضد «داعش» في مدينة كوباني واستخدمت صواريخ بعيدة المدى، كشف مسرور بارزاني، مستشار مجلس أمن إقليم كردستان، عن أن هناك 200 كردي يقاتلون في صفوف التنظيم.

وأضاف مسرور، نجل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «أكثر هؤلاء معروفون لدينا». وتابع: «البعض منهم قتل في معارك التنظيم في سوريا، والبعض الآخر قتل في الجبهات أمام قوات البيشمركة، وهناك عدد آخر من هؤلاء ما زال في صفوف التنظيم، هؤلاء يخونون أمتهم ووطنهم ودينهم».