فيما كان يحذر الاردن من خطر يداهم عروبة العراق فان جماعات كردية قدمت لوائح مطالبة بالانفصال
الاردن يحذر
حذر وزير الخارجية الأردني هاني الملقي في القاهرة من أن "عروبة العراق في خطر" مؤكدا أن بلاده لديها أدلة على أن إيران تعمل على تكوين "هلال شيعي" يضم إلى جوارها سوريا ولبنان والعراق.
وقال الملقي في تصريحات للصحافيين، عقب سلسلة محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته احمد ابو الغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أن هناك "تخوفا من أن يحكم العراق عن طريق الدين السياسي ويجب أن نحافظ على عروبة العراق لان عروبته تجمع الشيعة والسنة في العراق وعروبة العراق تضمن تقرير المصير للأقليات حتى لا يذوبوا ضمن نطاق أوسع وهو نطاق الدين".
وأضاف اننا "نريد عراقا عربيا إسلاميا ولا نريد تسييس الدين فى العراق".
وردا على سؤال حول ما إذا كان لدى الأردن أدلة على تورط بعض دول الجوار خاصة ايران فى محاولة لخلخلة منظومة الأمن القومي العراقي ومحاولة اقامة ما يسمى بهلال شيعي، قال الوزير الأردني انه "لا يعتقد ان العاهل الاردني يقول شيئا بدون دليل".
وتابع "نعم لدى الأردن ادلة كافية تبين ان هذا الخطر قائم وان عروبة العراق في خطر".
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اتهم، في مقابلة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 8 كانون الاول/ ديسمبر الجاري، ايران بالتدخل في الشؤون العراقية بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات المقررة نهاية يناير.
اكراد يسعون للانفصال
على صعيد متصل قدمت مجموعة من العراقيين الاكراد الى مسؤولي الأمم المتحدة التماسا موقعا من 1.7 مليون عراقي يريدون إجراء إستفتاء بشأن إقامة دولة كردية مستقلة في شمال العراق.
وقالت المجموعة "الأكراد مارسوا تحت الحماية الدولية استقلالا فعليا في جنوب كردستان (شمال العراق) على مدار الثلاثة عشر عاما الماضية وانهم لا يريدون ان يخضعوا لحكم عراق يهيمن عليه العرب."
وقال بيان المجموعة ان أكراد العراق مختلفون عقائديا وثقافيا وعرقيا عن عرب العراق و"تعرضوا على مدار الثمانين عاما الماضية للقمع والاستعباد والإبادة على يد الدولة العربية العراقية."
وقال أعضاء من الوفد ان القرار بشأن إجراء استفتاء من المحتمل أن يُرجأ حتى انتهاء
الانتخابات العراقية المقرر اجراءها في 30 من كانون الثاني/يناير لان البلاد يديرها الآن
حكومة انتقالية غير منتخبة تضم بين أعضائها أكرادا