الامم المتحدة تتحدث عن تفاقم ”كارثي” للعنف في دارفور

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2006 - 03:47 GMT

اعلن منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة يان ايغلاند الخميس ان العنف بلغ درجة "كارثية" في دارفور غرب السودان حيث تدور حرب اهلية منذ ثلاث سنوات.

وقال في مؤتمر صحافي "لو لم يكن ثمة حرب في لبنان لكنا جميعا معبئين لتفادي تدهور الوضع في دارفور".

واوضح "اننا لا نستطيع عمليا توفير اي مساعدة انسانية في دارفور ورصدنا زيادة في الهجمات والمواجهات تتجاوز مئة في المئة في النصف الاول من السنة الجارية مقارنة مع الفترة نفسها لسنة 2005". واكد ان "الوضع يتفاقم وبات كارثيا في دارفور".

وقالت الامم المتحدة ان ثمانية عاملين في المجال الانساني قتلوا في دارفور منذ خمسة اسابيع مؤكدة تزايد عمليات خطف سيارات الوكالات الانسانية (30 منذ مطلع السنة الجارية مقابل تسعة السنة الماضية).

واقر ايغلاند "باننا لا نستطيع مواجهة الوضع حتى لو كنا نقوم في دارفور باكبر عملية انسانية في العالم".

واشار تقرير نشرته الامم المتحدة الاربعاء الى ان اتفاق السلام المبرم في ايار/مايو في دارفور "سائر نحو الفشل" لان وضع حقوق الانسان تفاقم منذ توقيعه وعدد الاشخاص في دارفور الذين يحتاجون الى مساعدة عاجلة بلغ 250 الفا لكن الوصول اليهم مستحيل.

ورغم الاتفاق الذي وقع في ايار/مايو الماضي بين الحكومة المركزية وقسم من المتمردين ما زال النزاع دائرا.

واسفرت الحرب الاهلية منذ اندلاعها في شباط/فبراير 2003 عن مقتل اكثر من 200 الف شخص ونزوح اكثر من مليونين اخرين.