الامم المتحدة تحاول تحريك ملف اتفاقية مكافحة الارهاب العالمية مجددا

تاريخ النشر: 16 يوليو 2005 - 06:37 GMT
البوابة
البوابة

قال دبلوماسي كبير ان حكومات العالم التي حركتها التفجيرات الانتحارية التي وقعت في لندن ستحاول من جديد في وقت لاحق من الشهر الجاري انهاء مأزق بدأ قبل سنوات بشأن ابرام اتفاقية عالمية لمكافحة الارهاب.

وقال المغربي محمد بن عونة رئيس اللجنة القانونية التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة لصياغة المعاهدات ان اللجنة ستعقد جولة جديدة من المفاوضات غير الرسمية خلال الاسبوع الذي يبدأ في 25 تموز/ يوليو في محاول جديدة لتحقيق تقدم في المعاهدة. ولدى الامم المتحدة 14 معاهدة بالفعل تهدف الى مواجهة الاوجه المختلفة للارهاب.

ولكن هذه المسودة "الاتفاقية الشاملة بشأن الارهاب الدولي" تعثرت في اللجنة القانونية منذ عام 1996 حيث يقال ان المفاوضات تعثرت بسبب كيفية تحديد الارهاب.

وبعد التفجيرات الانتحارية التي وقعت في لندن حث كوفي انان الامين العام للامم المتحدة من جديد الدول الاعضاء في الامم المتحدة على استغلال اجتماع قمة عالمي يعقد في نيويورك في ايلول/سبتمبر لتناسي خلافاتها.

ويتركز الخلاف على ما يشكل عملا ارهابيا ولاسيما كيفية تصنيف التفجيرات الانتحارية الفلسطينية والعمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية وغزة مع قول بعض الدول ان ما تعتبره دولة إرهابيا تعتبره دولة اخرى مقاتلا من اجل الحرية.

وتساءلت بعض الدول في مفاوضات جرت في الآونة الاخيرة عما اذا كان هذا التعريف سيسري على الغزو الذي قادته اميركا للعراق في عام 2003.

وقال انان الثلاثاء"اعتقد ان تعريفا بسيطا وواضحا للارهاب يوصل رسالة ان قتل المدنيين الابرياء او غير المقاتلين بصرف النظر عن قضية الانسان ارهاب محض وهذا سيفي بالغرض".