الامم المتحدة تحذر من أن العنف في غزة قد يتحول إلى كارثة

منشور 26 آذار / مارس 2019 - 08:00
وتعمل الأمم المتحدة مع مصر لضمان تثبيت الهدنة وتجنب اندلاع حرب رابعة في القطاع المحاصر.
وتعمل الأمم المتحدة مع مصر لضمان تثبيت الهدنة وتجنب اندلاع حرب رابعة في القطاع المحاصر.

حذر مبعوث الامم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الثلاثاء من التبعات الكارثية لتصعيد العنف الاسرائيلي في غزة بعد الغارات المكثفة التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على القطاع المحاصر 

وقال ملادينوف أمام مجلس الأمن الدولي إن "الهدوء الهش" عاد إلى المنطقة، ولكن الوضع لا يزال "متوترا للغاية" بعد تقارير بأن حماس وافقت على هدنة.

وأضاف في اجتماع المجلس حول الشرق الأوسط "أنا قلق بأننا ربما نواجه مرة أخرى تصعيداً خطيراً للغاية في العنف في غزة قد تترتب عليه تبعات كارثية".

وتابع "أظهر اليومان الماضيان مدى اقترابنا الخطير من حافة الحرب مرة أخرى".

وواصلت إسرائيل غاراتها الجوية على غزة حتى صباح الثلاثاء فيما ردت فصتئل المقاومة على العدوان بصواريخ جديدة حتى فجر الثلاثاء 

وتعمل الأمم المتحدة مع مصر لضمان تثبيت الهدنة وتجنب اندلاع حرب رابعة في القطاع الذي تحاصر اسرائيل فيه منذ عقد من الزمن اكثر من مليوني فلسطيني في مساحة 300 كلم مربع محرومين من ابسط متطلبات الحياه 

ودعا ملادينوف المجلس إلى إدانة "إطلاق حماس العشوائي المستمر للصواريخ باتجاه إسرائيل" داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وهدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء من أنه مستعد لاتخاذ مزيد من الإجراءات والعنف والقصف ضد قطاع غزة 

ولكن ملادينوف حذر من أن "أي نزاع جديد سيكون مدمرا للشعب الفلسطيني. وسيكون له تبعات على الإسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من غزة، ومن المرجح أن يكون له تبعات إقليمية".

وقال المبعوث للمجلس إن توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس استمر رغم قرار 2016 الذي طالب بإنهاء بناء المستوطنات اليهودية.

واضاف أنه تمت الموافقة أو طرح عطاءات لبناء أكثر من 3000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، وهو أكبر عدد من هذه الوحدات الجديدة منذ أيار/مايو 2018.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك