وصل الى 145 الف قتيل عدد قتلى المد البحري في آسيا في حصيلة ما تزال غير نهائية وحذرت الامم المتحدة من عملية تأخير وصول المساعدات للدول المتضررة
ارتفاع مستمر لعدد القتلى
ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 200 ألف قتيل ، وذلك بسبب العدد الهائل للمفقودين .
وكانت الامم المتحدة وانباء شبه رسمية قد تحدثت يوم الاثنين عن مصرع 155 الفا
وتعتبر إندونيسيا من أكثر البلاد التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح ؛ حيث قتل ما لا يقل عن 94 ألف ، و 1400 مفقود ، ونحو 400 ألف مشردين
وصرحت وزير الصحة الاندونيسية ان عدد القتلى في بلادها سيتجاوز على الارجح مئة الف.
وتأتي سيريلانكا في المرتبة الثانية في عدد الخسائر ؛ حيث قتل أكثر من 30 ألف ، بينما بلغ عدد المفقودين 3792 .
ثم الهند ، وبلغت أكثر من 15 ألف قتيل ، وتأكدت وفاة 9 آلاف قتيل ، بينما لا يزال ما يقرب هناك أكثر من 6 آلاف مفقود .
أما في تايلاند ، فقد أكدت السلطات مقتل 5187 شخصا ، بينهم 2463 سائحا أجنبيا ، و2362 تايلانديا ، و362 شخصا تعذر التعرف على هوياتهم ، أما عدد المفقودين فبقي على حاله ، وهو 3810 شخص .
وفي جزر المالديف ، قتل 75 شخصا ، وفقد 42 ، كما سقط 86 قتيلا في ماليزيا ، وعدد كبير من المفقودين .
وفي بورما ، أكدت منظمات الأمم المتحدة الإنسانية الدولية مقتل تسعين شخصا - على الأقل - وقالت : إنها تتوقع " حصيلة نهائية أكبر من ذلك بكثير " ؛ بسبب المد الذي دمر 17 قرية وفي الصومال ، قتل 176 شخصا - على الأقل - وشرد نحو خمسين ألف آخرين .
وفي تنزانيا ، مات عشرات الأشخاص غرقا ، بينما غرق رجل في قارب علي أحد السواحل الكينية
وقال منسق عمليات اغاثة الطواريء للامم المتحدة يان ايجلاند ان أحدث حصيلة للقتلى وصلت الى "حوالي 150 الف" دون ان يقدم تفاصيلا.
الامم المتحدة تحذر من التباطؤ في المساعدة
الى ذلك حذرت الأمم المتحدة من الآثار القاتلة للتباطؤ في إيصال المساعدات للمتضررين
وأعلن منسق شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة أن منظمته ستركز عملياتها في منطقتي سومطرة وآتشه الإندونيسيتين -وهما الأكثر تضررا بالزلزال- مضيفا أن عشرات الآلاف يمكن أن يموتوا قبل وصول فرق الإغاثة.
وذكر المسؤول الدولي أن الطرق في المنطقتين كانت قليلة قبل الكارثة وهي الآن غير موجودة البتة, مشيرا إلى أن عدد القتلى الذي وصل إلى 150 ألفا سيرتفع باطراد, وقد لا يعرف عددهم النهائي إطلاقا.
وذكر أن عمليات الإغاثة في بعض الدول الآسيوية التي ضربتها موجات المد بدأت تنتقل إلى مرحلة إعادة الإعمار, لكنها في إندونيسيا مازالت بطيئة وصعبة.
وحذرت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف كارول بيلامي خلال تفقدها لمناطق التاميل شمال سريلانكا, من انتشار الأوبئة وسط أنباء عن تفشيها في شرقي وشمالي البلاد, نتيجة لتعفن الجثث وتلوث المياه.
وفي الصومال التي شملتها أضرار المد الزلزالي أعلن برنامج الغذاء العالمي أنه يواجه صعوبة في إيصال المساعدات إلى المتضررين بسبب انعدام الأمن في البلاد